لك.. وحدك.. لكِ.. وحدكِ.. رفعتُ قمراً في الغرفة الصغيرة.. وأطلقت سرب عصافير مزركشة بالفرح.. وملأت خابيتي بالحياة.. قبل أن يكون لولو.. قبل أن تكونين.. وقبل أن أكون..
"أكد" هي جملة نعرفها جيدا في الإعلام السوري بكافة مستوياته. فهي إحدى اللازمات التي لا تفارق مادة واحدة يرد فيها اسم مسؤول ما، من أي مستوى كان. وبالتالي، تكاد تمر في مساحة العين القارئة دون أن تترك شيئا! جديد "أكد" اليوم هو ما نقله موقع "شام برس"، الذي أمضى الشهر الأخير مشغولا بأخبار وفاة ملك البوب مايكل جاكسون، والمؤامرة على إيران، ومن هو أصغر رجل في العالم، إضافة إلى "المتفرقات" المعتادة.. ولكنه لم "يسمع" أبدا بمشروع قانون يشرّع زواج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن! وهو ما نقلته أيضا "تشرين" التي لم تجد، في شهر كامل ونيف، كلمة واحدة تقال في مشروع ينسف وجود رئيسة تحريرها بحد ذاته، (بالمناسبة: في السطر الأخير من الصفحة الأخيرة من تشرين سترون: "رئيس" التحرير، وليس "رئيسة"!) سوى "الرد" الشهير لرئيس مجلس الوزراء على "عاصفة الانتقادات"! جديد أكد هو:
ما يزال الصمت يسود الأحزاب السورية تجاه مشروع دويلات الطوائف، المسمى "مشروع قانون الأحوال الشخصية"، والذي بني على إلغاء الدستور والمواطنة وحقوق الإنسان، واعتبار الأشخاص على أساس طوائفهم، وحرمان المرأة من أية حقوق، وتشريع تزويج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن!
يبدو أن الشرخ العظيم الذي خلقته لجنة المؤامرة عبر مشروعها المسمى بمشروع "قانون الأحوال الشخصية"، قد تسبب في سلسلة من الأخبار غير الصحيحة التي، ربما، تعبر عن طموح أصحابها بأن المشروع قد لقي مكانه الطبيعي: سلة القمامة! إلا أن بعضها الآخر لم يكن "بريئا" إلى هذا الحد. بل أطلقه مسؤولون ومسؤولات في الإعلام السوري الرسمي والخاص، لكي يواجهوا فيه الإعلاميات والإعلاميين الحانقين من تواطئ هذه الجرائد والصحف والمجلات مع قوى الظلام والتدمير.
لم يكن مفاجئا من رئاسة مجلس الوزراء، ممثلة برئيس المجلس السيد محمد ناجي عطري، أن تدافع عن اللجنة السرية لتقسيم سورية إلى دويلات طوائف، وتشريع تحويل الرجال إلى عبيد، والنساء إلى جاريات وأمات، وتشريع اغتصاب الأطفال والطفلات، وتشريع محاكم التفتيش الممثلة بما يسمى "دعوى الحسبة"! لم يكن مفاجئا، وإنما مثيرا للتأمل!
لكِ.. وحدكِ.. رفعتُ قمراً في الغرفة الصغيرة.. وأطلقت سرب عصافير مزركشة بالفرح.. وملأت خابيتي بالحياة.. قبل أن يكون لولو.. قبل أن تكونين.. وقبل أن أكون..
We had previously published the news that the Presidency of the Council of Ministers had potentially rejected the draft law named "The Personal Statutes Law", which set a dangerous precedent in terms of violating the constitution and international agreements and conventions signed by Syria, as well as serving as an explicit formula for the sectarian and religious partitioning of Syria, by way of the most immoral and inhuman ideas and opinions.
There is no longer any doubt that there are evil minds working to drag Syria into the mire of sectarian emirates, where anyone dreaming of his own personal realm of war or religious dominion or glittering pleasure palace can crown himself king of kings, sheikh of sheikhs, and God's shadow on earth!