مجرد كلمات.. مجرد حياة..
|
Tuesday, 24 August 2010 |
ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة الكاثوليكية قلنا أن القوانين المستندة إلى الانتماءات الطائفية هي قوانين تمزيقية ولن تكون داعمة للنساء أيا كان منطوقها. فالنساء هن الأكثر خسارة في لعبة إمارات الطوائف. سواء تسمت هذه اللعبة بأسماء إسلامية، مسيحية، أو أي شكل ديني آخر.
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
لم يكن غريبا أن تثور ثائرة بعض رجال الدين على مسلسل لامس جراحا عديدة أهمها التطرف! فهم يعرفون حق المعرفة أن التطرف لا يولد من العدم. فإضافة إلى سلسلة من الظروف الموضوعية التي تلعب دورها، يلعب رجال الدين أنفسهم الدور الأكبر في نشر العنف والتطرف عبر مطالباتهم الدائمة بإلغاء العقل والخضوع الأعمى لما تصوره لهم أهواءهم وعقولهم (وليس نادرا: أمراضهم)، وكذلك عبر تصوير العالم كله بصفته عالما "خارجيا" يهدد باستمرار هؤلاء المؤمنين الذين تم سلب إرادتهم بعد أن سلبت حريتهم وجيوبهم باسم الدين.
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
الأستاذة المحامية رولا مسوكر (محامية قاتل زهرة العزو، ضحية من ضحايا جرائم الشرف المستمرة بحماية من القانون السوري، والثقافة الذكورية، وثلة من مؤيدي العنف والتمييز باسم الدين والأخلاق!)، والتي سبق لها أن حاولت أن تنتقم من فضح تلك الجريمة البشعة مثلما تم فضح غيرها، عبر رفع شكوى إلى نقابة المحامين بدمشق حول "تسريب" معلومات عن محاكمة قيد الانعقاد ضد محامية زوج المغدورة، تجاوزتها النقابة بحكمتها وبعد نظرها! أطلت علينا اليوم بسابقة ستسجل باسمها ليس سوريا فحسب، بل عربيا وعالميا! ولكنها سابقة لن تثير فخر أحد!
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
لم يكن مقال الأستاذ زهير سالم عن "النقاب" في سورية مفاجئا. فهو قد عبر مرات سابقة عن حقيقة رؤيتهم للمرأة على أنها فتنة، وإثم، وعورة.. ويجب التخلص من آثار كل ذلك الذي سيقع على "الذكور" الطاهرين المباركين حين ينظرون إليها! وليس أفضل من "تنقيبها" وحبسها في البيت لتحمي قبيلة "الذكور" المتأسلمة نفسها من النساء-الفتنة!
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
موقفنا من النقاب بات واضحا أنه شكل صريح وواضح من العنف ضد المرأة بجعلنا كتلة من العار والخطيئة يجب إخفاؤها عن الأعين حتى لا تتسبب للذكور الطاهرين بالذهاب إلى الجحيم إن هم رؤوا وجهها! وقلنا أن الحرية الشخصية لا تكون مطلقة أبدا، كما أن ممارستها في المكان العام محدودة باعتبارات المكان العام. وأن وجود النقاب في العمل والمدرسة والجامعة هو ترويج مباشر للتطرف والعنف ضد المرأة، سواء كان ذلك بإرادة المراة أم لا، فالعنف ضد النساء هو ثقافة تتبناها نساء مثلما يتبناها رجال.
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
شكلت رسالة "امرأة منقبة" التي نشرت في المرصد قبل أيام إحدى الحالات النادرة التي يقوم فيها أحد بالرد على ما نكتبه، دون أن يكون الرد سلسلة الشتائم أو التكفير، أو المواعظ السخيفة، أو حشد الآيات والأحاديث! ويدل ذلك بوضوح على عجز الفكر الظلامي عموما عن المحاججة العقلية والإنسانية، ولجوئه الدائم إلى المنقول والمقارنات الوهمية والخاطئة، وبالتالي اختبائه دائما بعيدا عن أي حوار. هذا يؤكده أيضا هرب جميع هؤلاء من أي مناظرة علنية تقوم على أسس مهنية صحيحة (مثل أن يكون الوقت متساوي بين الطرفين، السؤال نفسه يوجه للطرفين..).
|
|
Tuesday, 24 August 2010 |
قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...) وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن أم لا.
|
|
Friday, 16 July 2010 |
الصورة معلقة على جدار اليومِ رغم آلاف الجثث الممزقة في دهاليز الروح.. متألّقة كامرأة طازجةٍ في صباحٍ ربيعي.. كرجل طازجٍ في صباحٍ ربيعي.. ويجلسان معاً على آخر حواف الجسدِ متألمانِ، متقاربانِ، ومتفارقان..
|
آخر تحديث ( Friday, 16 July 2010 )
|
|
Friday, 16 July 2010 |
يضيق المجال هنا (مع تأخري) على الرد على الكثير من المغالطات التي وردت في هذا النقاش. بدءا من اعتبار هذا الموضوع موضع خاص بالمحامين والشرعيين، واستسخاف الناس حين يبدون رأيهم على أنهم "غير اختصاصيين"! في تناقض واضح مع جمل أخرى مثل أنه موضوع يهم كل الناس من الولادة إلى الممات.... وليس انتهاء باعتبار كل ما لا يقع في مقاس هذا الفكر أو ذاك: عنوانا مستفزا! فيما لم يشعر البعض أن اغتصاب الطفلات تحت مسمى الدين هو أشد استفزاز يجب أن يشعر به محام/ية إذا كان يقصد الإنسان فعلا!
|
|
Thursday, 15 July 2010 |
حين أغمضَ جفنيه للمرة الأخيره هبّت أسرابُ العصافيرِ وانحنتِ السنابلُ..
|
آخر تحديث ( Thursday, 15 July 2010 )
|
|
Thursday, 15 July 2010 |
لم يكن مفاجئا أن يصمت الكثيرون من مؤيدي إلغاء إنسانية المرأة عبر جعلها عورة وخطيئة وإثما عن الانتهاكات اليومية التي تجري باسم الدين والعادات والخصوصية.. وهم الذين صمتوا عن قتل نحو 200 امرأة سنويا بذريعة الشرف وبدعم من القانون السوري والعديد من رجال الدين! وصمتوا عن العديد من الشركات السورية الجديدة (بينها كل المصارف "الإسلامية"، التي ترفض توظيف أي امرأة غير "ملتزمة" بالحجاب!)! وصمتوا عن مشروع أسود طالباني كاد أن يودي بسورية تحت مسمى "مشروع قانون الأحوال الشخصية"! بل، وطبعا، صمتوا عن الانتهاكات التي تجري داخل منظماتهم نفسها ضد النساء!
|
|
Thursday, 15 July 2010 |
منذ سنوات بدأ غزو الظلاميين/ات إلى المجتمع السوري تحت تأثيرات مختلفة، ليس بينها إطلاقا لا تاريخ ولا ثقافة سورية التي كانت دائما بعيدة عن التطرف، خاصة أشكاله التي تلغي الإنسان كليا وتحوله إلى عبدا لتصورات مريضة بكل معنى الكلمة.
|
|
Thursday, 15 July 2010 |
تجنبنا دائما الدخول في النقاش المفضل لدى المتطرفين في كل من جانبي الحجاب، والذين (كلاهما) لا يهمه من المرأة سوى شكلها ومدى سيطرته عليها، أحدهما باسم الله، والآخر باسم الحرية. فهذا النقاش هو تعدي أصلي على حق المرأة الفرد بأن تقرر ما تلبسه.
|
|
Thursday, 15 July 2010 |
هل حقا أنه لا يمكن العمل في سورية في ظل المعوقات الحالية المعروفة (قانون الطوارئ، قانون الجمعيات، التدخلات الأمنية، مشكلة التمويل، مشكلة التراخيص...)؟ أم أن في الواقع إمكانيات متاحة، وأخرى تصير متاحة نتيجة للعمل الصحيح والدؤوب؟!
|
|
Thursday, 15 July 2010 |
نشر موقع "داماس بوست" ما سماه مسودة قانون الإعلام الالكتروني المعنونة بـ"قانون التواصل مع العموم على الشبكة"، وقال أنه "يتألف القانون من تسعة أبواب و 45 مادة". وبينما لم ينقل الموقع نص المشروع كاملا، نشر ملخصا عما تضمنه. يؤكد هذا الملخص ما سبق أن قلناه مرارا من أن هذا المشروع لا يهدف إلى شيء سوى إلى القضاء على مواقع الانترنت السورية بذرائع مثيرة للشفقة مثل "الأمن الوطني والسيادة"!
|
|