أنا...صورللمراسلة..بحث..قراءة نصية RSS
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
English
تسجيل دخول





فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن
قل لااااااا
وقع الآن
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
إحصائيات
القراء حتى الآن: 182828
لا لمشروع قانون الأحوال الشخصية الطائفي
نصوص ..
لك.. وحدك..

لكِ.. وحدكِ.. رفعتُ قمراً في الغرفة الصغيرة.. وأطلقت سرب عصافير مزركشة بالفرح.. وملأت خابيتي بالحياة.. قبل أن يكون لولو.. قبل أن تكونين.. وقبل أن أكون..

مجرد كلمات.. مجرد حياة..
لماذا "إيقاف" وليس "إلغاء"؟! وهل سيمرّ هذا الشهر العصيب مرور "أكد"؟! أرسل لصديق
Tuesday, 30 June 2009

"أكد" هي جملة نعرفها جيدا في الإعلام السوري بكافة مستوياته. فهي إحدى اللازمات التي لا تفارق مادة واحدة يرد فيها اسم مسؤول ما، من أي مستوى كان. وبالتالي، تكاد تمر في مساحة العين القارئة دون أن تترك شيئا!
جديد "أكد" اليوم هو ما نقله موقع "شام برس"، الذي أمضى الشهر الأخير مشغولا بأخبار وفاة ملك البوب مايكل جاكسون، والمؤامرة على إيران، ومن هو أصغر رجل في العالم، إضافة إلى "المتفرقات" المعتادة.. ولكنه لم "يسمع" أبدا بمشروع قانون يشرّع زواج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن! وهو ما نقلته أيضا "تشرين" التي لم تجد، في شهر كامل ونيف، كلمة واحدة تقال في مشروع ينسف وجود رئيسة تحريرها بحد ذاته، (بالمناسبة: في السطر الأخير من الصفحة الأخيرة من تشرين سترون: "رئيس" التحرير، وليس "رئيسة"!) سوى "الرد" الشهير لرئيس مجلس الوزراء على "عاصفة الانتقادات"! جديد أكد هو:

 
"الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام"، أول حزب سوري يرفض مشروع التفتيت.. فهل ستخرج الأحزاب الأخرى عن صمتها أمام هذه المؤامرة؟! أرسل لصديق
Monday, 29 June 2009

ما يزال الصمت يسود الأحزاب السورية تجاه مشروع دويلات الطوائف، المسمى "مشروع قانون الأحوال الشخصية"، والذي بني على إلغاء الدستور والمواطنة وحقوق الإنسان، واعتبار الأشخاص على أساس طوائفهم، وحرمان المرأة من أية حقوق، وتشريع تزويج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن!

 
حول خدعة "تجميد، تعديل..." مشروع تفتيت سورية: مناورات مفضوحة لتشتيت الانتباه أرسل لصديق
Sunday, 28 June 2009

يبدو أن الشرخ العظيم الذي خلقته لجنة المؤامرة عبر مشروعها المسمى بمشروع "قانون الأحوال الشخصية"، قد تسبب في سلسلة من الأخبار غير الصحيحة التي، ربما، تعبر عن طموح أصحابها بأن المشروع قد لقي مكانه الطبيعي: سلة القمامة! إلا أن بعضها الآخر لم يكن "بريئا" إلى هذا الحد. بل أطلقه مسؤولون ومسؤولات في الإعلام السوري الرسمي والخاص، لكي يواجهوا فيه الإعلاميات والإعلاميين الحانقين من تواطئ هذه الجرائد والصحف والمجلات مع قوى الظلام والتدمير.

 
رئاسة مجلس الوزراء تدافع عن اللجنة السرية، وتؤكد الاستمرار بمشروع تفتيت سورية! أرسل لصديق
Sunday, 28 June 2009

لم يكن مفاجئا من رئاسة مجلس الوزراء، ممثلة برئيس المجلس السيد محمد ناجي عطري، أن تدافع عن اللجنة السرية لتقسيم سورية إلى دويلات طوائف، وتشريع تحويل الرجال إلى عبيد، والنساء إلى جاريات وأمات، وتشريع اغتصاب الأطفال والطفلات، وتشريع محاكم التفتيش الممثلة بما يسمى "دعوى الحسبة"!
لم يكن مفاجئا، وإنما مثيرا للتأمل!

 
لك.. وحدك.. أرسل لصديق
Tuesday, 23 June 2009

لكِ.. وحدكِ.. رفعتُ قمراً في الغرفة الصغيرة.. وأطلقت سرب عصافير مزركشة بالفرح.. وملأت خابيتي بالحياة.. قبل أن يكون لولو.. قبل أن تكونين.. وقبل أن أكون..

آخر تحديث ( Tuesday, 23 June 2009 )
 


English
The draft Law: denigrating women and children and partitioning Syria—brought to you deliberately by the Presidency of the Council of Ministers!
We had previously published the news that the Presidency of the Council of Ministers had potentially rejected the draft law named "The Personal Statutes Law", which set a dangerous precedent in terms of violating the constitution and international agreements and conventions signed by Syria, as well as serving as an explicit formula for the sectarian and religious partitioning of Syria, by way of the most immoral and inhuman ideas and opinions.
إقرأ المزيد
 
A declaration: launching the National Campaign to Abolish the Draft Law of Sectarianism, Violence, Discrimination
There is no longer any doubt that there are evil minds working to drag Syria into the mire of sectarian emirates, where anyone dreaming of his own personal realm of war or religious dominion or glittering pleasure palace can crown himself king of kings, sheikh of sheikhs, and God's shadow on earth!
إقرأ المزيد