صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
Arabic Lessons
Arabic Lesons
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

النشرة البريدية
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 9 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 552098
لا بأس...

الأجساد تزدحم في فراغٍ صغيرٍ محمّلة براحةِ الوقت البائتِ والكلمات العابرةِ والصور التي لا تكف عن التقلّبِ في سريرٍ مِن حطَبٍ يابسٍ..

مجرد كلمات.. مجرد حياة..
"المحاكم الروحية": النساء ضحايا قوانين التمزيق الطائفي والرؤى الذكورية! أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

ما زال هناك البعض ممن يدافعون عن تمزيق الوطن باسم "الخصوصية" تارة، و"الدين" تارة أخرى! واضعين هدفا واحدا ووحيدا لهذا التمزيق: مزيد من إحكام القبضة على النساء السوريات وممارسة العنف والتمييز ضدهن، حتى باسم "المساواة"! فحين خرج إلى النور قانون الأحوال الشخصية للطائفة الكاثوليكية قلنا أن القوانين المستندة إلى الانتماءات الطائفية هي قوانين تمزيقية ولن تكون داعمة للنساء أيا كان منطوقها. فالنساء هن الأكثر خسارة في لعبة إمارات الطوائف. سواء تسمت هذه اللعبة بأسماء إسلامية، مسيحية، أو أي شكل ديني آخر.

 
"وما ملكت أيمانكم".. الحقائق التي تأخرنا كثيرا في الحديث عنها أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

لم يكن غريبا أن تثور ثائرة بعض رجال الدين على مسلسل لامس جراحا عديدة أهمها التطرف! فهم يعرفون حق المعرفة أن التطرف لا يولد من العدم. فإضافة إلى سلسلة من الظروف الموضوعية التي تلعب دورها، يلعب رجال الدين أنفسهم الدور الأكبر في نشر العنف والتطرف عبر مطالباتهم الدائمة بإلغاء العقل والخضوع الأعمى لما تصوره لهم أهواءهم وعقولهم (وليس نادرا: أمراضهم)، وكذلك عبر تصوير العالم كله بصفته عالما "خارجيا" يهدد باستمرار هؤلاء المؤمنين الذين تم سلب إرادتهم بعد أن سلبت حريتهم وجيوبهم باسم الدين.

 
أول دعوى قضائية في العالم دفاعا عن القتل باسم الشرف ضد نائب سوري وإعلاميات وفنانات! أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

الأستاذة المحامية رولا مسوكر (محامية قاتل زهرة العزو، ضحية من ضحايا جرائم الشرف المستمرة بحماية من القانون السوري، والثقافة الذكورية، وثلة من مؤيدي العنف والتمييز باسم الدين والأخلاق!)، والتي سبق لها أن حاولت أن تنتقم من فضح تلك الجريمة البشعة مثلما تم فضح غيرها، عبر رفع شكوى إلى نقابة المحامين بدمشق حول "تسريب" معلومات عن محاكمة قيد الانعقاد ضد محامية زوج المغدورة، تجاوزتها النقابة بحكمتها وبعد نظرها! أطلت علينا اليوم بسابقة ستسجل باسمها ليس سوريا فحسب، بل عربيا وعالميا! ولكنها سابقة لن تثير فخر أحد!

 
زهير سالم: إذا لم تستح.. فاكذب ما شئت! أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

لم يكن مقال الأستاذ زهير سالم عن "النقاب" في سورية مفاجئا. فهو قد عبر مرات سابقة عن حقيقة رؤيتهم للمرأة على أنها فتنة، وإثم، وعورة.. ويجب التخلص من آثار كل ذلك الذي سيقع على "الذكور" الطاهرين المباركين حين ينظرون إليها! وليس أفضل من "تنقيبها" وحبسها في البيت لتحمي قبيلة "الذكور" المتأسلمة نفسها من النساء-الفتنة!

 
النقاب في التعليم العالي: صوابية القرار، ونقص الآلية أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

موقفنا من النقاب بات واضحا أنه شكل صريح وواضح من العنف ضد المرأة بجعلنا كتلة من العار والخطيئة يجب إخفاؤها عن الأعين حتى لا تتسبب للذكور الطاهرين بالذهاب إلى الجحيم إن هم رؤوا وجهها! وقلنا أن الحرية الشخصية لا تكون مطلقة أبدا، كما أن ممارستها في المكان العام محدودة باعتبارات المكان العام. وأن وجود النقاب في العمل والمدرسة والجامعة هو ترويج مباشر للتطرف والعنف ضد المرأة، سواء كان ذلك بإرادة المراة أم لا، فالعنف ضد النساء هو ثقافة تتبناها نساء مثلما يتبناها رجال.

 
ومتى إذا سوف تواجهن العنف؟ رد على "امرأة منقبة" أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

شكلت رسالة "امرأة منقبة" التي نشرت في المرصد قبل أيام إحدى الحالات النادرة التي يقوم فيها أحد بالرد على ما نكتبه، دون أن يكون الرد سلسلة الشتائم أو التكفير، أو المواعظ السخيفة، أو حشد الآيات والأحاديث! ويدل ذلك بوضوح على عجز الفكر الظلامي عموما عن المحاججة العقلية والإنسانية، ولجوئه الدائم إلى المنقول والمقارنات الوهمية والخاطئة، وبالتالي اختبائه دائما بعيدا عن أي حوار. هذا يؤكده أيضا هرب جميع هؤلاء من أي مناظرة علنية تقوم على أسس مهنية صحيحة (مثل أن يكون الوقت متساوي بين الطرفين، السؤال نفسه يوجه للطرفين..).

 
اعتذار.. وتنويه حول مفهوم "عاريات" أرسل لصديق
Tuesday, 24 August 2010

قبل تسعة أشهر كتبنا افتتاحية توضح مفهوم العري المتضمن في النقاب، (رجاء انقر/ي هنا...)  وأوضحنا أننا نتحدث هنا عن مفهوم، وليس عن صفة للمرأة أو لحالها الجسدي. وبالتالي فإن هذه الكلمة لا تقع ضمن باب "الشتائم" أو تقليل الاحترام تجاه النساء الواقعات تحت عنف النقاب، سواء كان ذلك بإرادتهن أم لا.

 
حكاية مبعثرة أرسل لصديق
Friday, 16 July 2010

الصورة معلقة على جدار اليومِ رغم آلاف الجثث الممزقة في دهاليز الروح..
متألّقة كامرأة طازجةٍ في صباحٍ ربيعي..
كرجل طازجٍ في صباحٍ ربيعي..
ويجلسان معاً على آخر حواف الجسدِ
متألمانِ،
متقاربانِ،
ومتفارقان..

آخر تحديث ( Friday, 16 July 2010 )
 
رد على نقاش مشروع قانون الأحوال الشخصية الأسود على منتدى محامي نقابة دمشق أرسل لصديق
Friday, 16 July 2010

يضيق المجال هنا (مع تأخري) على الرد على الكثير من المغالطات التي وردت في هذا النقاش. بدءا من اعتبار هذا الموضوع موضع خاص بالمحامين والشرعيين، واستسخاف الناس حين يبدون رأيهم على أنهم "غير اختصاصيين"! في تناقض واضح مع جمل أخرى مثل أنه موضوع يهم كل الناس من الولادة إلى الممات.... وليس انتهاء باعتبار كل ما لا يقع في مقاس هذا الفكر أو ذاك: عنوانا مستفزا! فيما لم يشعر البعض أن اغتصاب الطفلات تحت مسمى الدين هو أشد استفزاز يجب أن يشعر به محام/ية إذا كان يقصد الإنسان فعلا!

 
تمّوز.. أرسل لصديق
Thursday, 15 July 2010

حين أغمضَ جفنيه للمرة الأخيره
هبّت أسرابُ العصافيرِ
وانحنتِ السنابلُ..

آخر تحديث ( Thursday, 15 July 2010 )
 
مرة أخرى حول "النقاب": مناضلو حقوق الإنسان يستيقظون! أرسل لصديق
Thursday, 15 July 2010

لم يكن مفاجئا أن يصمت الكثيرون من مؤيدي إلغاء إنسانية المرأة عبر جعلها عورة وخطيئة وإثما عن الانتهاكات اليومية التي تجري باسم الدين والعادات والخصوصية.. وهم الذين صمتوا عن قتل نحو 200 امرأة سنويا بذريعة الشرف وبدعم من القانون السوري والعديد من رجال الدين! وصمتوا عن العديد من الشركات السورية الجديدة (بينها كل المصارف "الإسلامية"، التي ترفض توظيف أي امرأة غير "ملتزمة" بالحجاب!)! وصمتوا عن مشروع أسود طالباني كاد أن يودي بسورية تحت مسمى "مشروع قانون الأحوال الشخصية"! بل، وطبعا، صمتوا عن الانتهاكات التي تجري داخل منظماتهم نفسها ضد النساء!

 
نعم لتوجه وزارة التربية بإخراج "العاريات" من التدريس أرسل لصديق
Thursday, 15 July 2010

منذ سنوات بدأ غزو الظلاميين/ات إلى المجتمع السوري تحت تأثيرات مختلفة، ليس بينها إطلاقا لا تاريخ ولا ثقافة سورية التي كانت دائما بعيدة عن التطرف، خاصة أشكاله التي تلغي الإنسان كليا وتحوله إلى عبدا لتصورات مريضة بكل معنى الكلمة.

 
الحجاب حق شخصي.. والنقاب عري آخر! أرسل لصديق
Thursday, 15 July 2010

تجنبنا دائما الدخول في النقاش المفضل لدى المتطرفين في كل من جانبي الحجاب، والذين (كلاهما) لا يهمه من المرأة سوى شكلها ومدى سيطرته عليها، أحدهما باسم الله، والآخر باسم الحرية. فهذا النقاش هو تعدي أصلي على حق المرأة الفرد بأن تقرر ما تلبسه.

 
الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.. هل ستخرج من النفق؟! أرسل لصديق
Thursday, 15 July 2010

هل حقا أنه لا يمكن العمل في سورية في ظل المعوقات الحالية المعروفة (قانون الطوارئ، قانون الجمعيات، التدخلات الأمنية، مشكلة التمويل، مشكلة التراخيص...)؟ أم أن في الواقع إمكانيات متاحة، وأخرى تصير متاحة نتيجة للعمل الصحيح والدؤوب؟!

 
تعقيب على ما نشر حول قانون الإعلام الالكتروني: أهلا بالحجب والسجن و"الغرامات" أرسل لصديق
Thursday, 15 July 2010

نشر موقع "داماس بوست" ما سماه مسودة قانون الإعلام الالكتروني المعنونة بـ"قانون التواصل مع العموم على الشبكة"، وقال أنه "يتألف القانون من تسعة أبواب و 45 مادة". وبينما لم ينقل الموقع نص المشروع كاملا، نشر ملخصا عما تضمنه. يؤكد هذا الملخص ما سبق أن قلناه مرارا من أن هذا المشروع لا يهدف إلى شيء سوى إلى القضاء على مواقع الانترنت السورية بذرائع مثيرة للشفقة مثل "الأمن الوطني والسيادة"!

 


مختارات
English
Even NGOs Abandon Syrian Women
More than a week has passed since the government issued clarifications on who qualifies for government support. Even though these clarifications violate the Syrian constitution and make clear the Syrian government’s widespread use of economic violence against women i.e. denying women government support, many have been strangely silent on the issue. Why have all groups concerned with women, women’s rights and human rights in Syria not issued a single word or statement on this issue?
...More...
 
The Syrian Government Violates the Constitution and Denies Women, Children and Orphans Rights All in One Go
The Syrian government has once again confirmed its policy, which we have been saying all along denies women government support in its clarifications issued by the Minister of Local Administration and published in the Syrian newspaper “al Watan”. However, the idea of government support is laughable to begin with - since only those on the brink of starvation qualify
...More...
 
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...