| التلفزيون السوري يعلن: احذروا الديمقراطيين.. إنهم قتلة وإرهابيون!! |
|
|
| بسام القاضي | |||||
(من أجل الديمقراطية والحرية)! هذا ما تقوله المرأة التي قتلت صحفياً لأنه لا يتفق مع رأيها ومبادئها! المرأة التي سرعان ما نعرف أنها ولدت من رجلٍ فرّ قبل ولادتها آخذاً معه الوثيقة الوحيدة التي تثبت زواجه: ورقة زواجٍ عرفي! ونعرف أنها خريجة حقوقٍ مضت سبع سنوات على تخرجها دون أن تجد عملاً! لكن شهيتها على (الإرهاب والقتل) المتخفي تحت ستار المبادئ الديمقراطية لا تتوقف. فها هي تخطف حافلةً تقل أطفال مدرسةٍ لتقايض بهم بضع مطالب من أهمها استقالة أحد أعضاء مجلس الشعب ومحاكمته بتهمة تجارة المخدرات! ونكتشف: تاجر المخدرات هذا ليس إلا الزعيم الذي يحرك المرأة تحت ستار المبادئ والديمقراطية بينما هو فعلاً تاجر مخدرات! وطبعاً، وكما يجب أن يكون، أو (كما هو عليه في الحقيقة!) يظهر ضابط المباحث، الذي يسخر من رفض المتهمة الإجابة على أي سؤالٍ إلا بحضور محامٍ، هو الإنساني الحريص على الأطفال الأبرياء إلى الدرجة التي يرفض فيها هجوماً بالغاز المخدر على الفيلا التي يحتجز فيها المختطفون الأطفال، وليس تلك (الديمقراطية الإرهابية) التي تتعاون مع نشال ومسطول! ومرةً أخرى تؤكد معالي زايد في شجار مع النشال أحمد بدير: أنا أقتل من أجل مبادئي!
|
|||||
| تعليقات |
|
Powered by !JoomlaComment 3.12


