| اللاعب الأساسي في تحقيق عصريتها: الخدمات الاجتماعية تعادي تطور الأسرة |
|
|
| نساء سورية | |||||
حين نتحدث عن أسرة عصرية، نقصد تماماً أسرة قادرة على إنجاز مهماتها في الإنجاب وتربية الأطفال وتعليمهم وتأمين أسس مستقبلهم على أفضل وجه وفق مقتضيات الأيام الراهنة. وهي تقوم بذلك بناء على جهد وتكافل إنساني صحيح بين المرأة والرجل، عمودَي الأسرة الأساسيين. وبما أن مقتضيات الإنجاب والإنشاء والتربية لا يقررها أفراد الأسرة، بل حتى المجتمع الصغير، إنما يقررها مستوى تطور البلد من ناحية، والتطور العالمي من ناحية ثانية، فإنه لم يعد من المعقول الإتكاء على الزمن الطويل الذي أمضته الأسرة مكتفية بدور بسيط توارثي: إنجاب الأطفال ونقل محتويات الذاكرة الجماعية إليهم، وتعليمهم بعض المهارات الضرورية لكسب العيش.الحاجة الآن توسعت إلى درجة كبيرة. ففي سورية اليوم، مثلاً، تتضاءل كل يوم فرص العمل التي لا تتطلب مهارات عالية كإتقان اللغة الإنكليزية مثلاً، وإتقان العمل على الكمبيوتر، ومهارات التعامل الاجتماعي المناسبة. وطبعاً يتقدم دور الشهادة التعليمية العالية، خاصة الجامعية، في تأمين مستقبل مناسب من حيث العمل والمردود المالي له.
|
|||||
| تعليقات |
|
Powered by !JoomlaComment 3.12


