| نظام القبول في الجامعة. . والحالة المعيشية للمواطن.. أســباب قــلق البــكالوريا |
|
|
| بسام القاضي | |||||
ككل عام، ما إن ينتهي شهر نيسان ويبدأ أيار - شهر الإعداد النهائي لامتحانات الشهادة- حتى يتفاقم القلق والتوتر اللذان بدأا من الأيام الأولى للعام الدراسي، عند أغلبية من هم مقدمون على المحطة الأكثر أهمية في حياة الطالب. السهر الطويل، الاحتقان النفسي، تأنيب الضمير، الخوف، عدم التركيز. . . والكثير من الضغوط النفسية. إضافة إلى عيون الأهل التي تبدو وكأنها تكاثرت حتى صارت قادرة على رصد كل حركة، ورؤية أي سلوك، والمبادرة إلى تقرير ما إذا كانت هذه الحركة أو هذا السلوك مناسباً لطالب البكالوريا أم لا. رغم أن ضغط الأهل هذا نابع من قلقهم على مستقبل ابنهم التعليمي المرتبط حصراً بنتيجة هذه السنة، إلا أنه يزيد في أغلب الأحيان الأعباء على الطالب ويساهم في إرهاقه. |
|||||
| تعليقات |
|
Powered by !JoomlaComment 3.12


