| بمناسبة يوم الأسرة العربية: هل تتشارك الحكومة مع المنظمات الأهلية؟! |
|
|
| بسام القاضي | |||||
إن صيغة السؤال هذه عادة تضمر جواباً بالنفي. لكنه هذه المرة ليس كذلك. فقد كان في الندوة التي عقدتها الهيئة السورية لشؤون الأسرة، بالتعاون مع جمعية تنظيم الأسرة السورية، بمناسبة يوم الأسرة العربية، كان فيها ما يكفي للأمل أن ما طُرح عن التشارك بين الجهات الحكومية وشبه الحكومية والأهلية سيجد ترجمة ما على الأرض. ترجمة عُلقت، من قبل رئيسة الهيئة، د. منى غانم، على مبادرة وفعالية منظمات المجتمع المدني في التقدم خطوة في اتجاه الفاعلية العملية. وعلقت من الحضور على إثبات الهيئة السورية لشؤون الأسرة، خاصة رئيستها، المصداقية لما طرح في الندوة.قدمت د. لما الموقع- جمعية تنظيم الأسرة، عرضاً تفصيلياً للجمعية من حيث إنشاؤها وأغراضها وأهدافها. مشيرة إلى أنها أنجزت منذ تأسيسها حتى الآن خطوات مهمة على صعيد نشر الوعي في مجالات عدة، أهمها توعية الشباب والوقاية من الإيدز والمخدرات والإجهاض غير المأمون وقضايا العنف الأسري وغيرها. كما أقامت الجمعية الكثير من دورات تأهيل رائدات ريفيات قمن بدورهن في نشر الوعي في محيطهن الاجتماعي. ورسمت د. الموقع لوحة توضيحية لاستراتيجية الجمعية. وأشارت إلى جهودها في مجال دعم بناء شبكات المنظمات غير الحكومية. |
|||||
| تعليقات |
|
Powered by !JoomlaComment 3.12


