صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
Arabic Lessons
Arabic Lesons
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

النشرة البريدية
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 10 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 557474
أغنية للعشق.. طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Sunday, 01 June 2008

أرخِ على شفتي دموعَكَ
ورفيفَ أضلعكَ الصغيرةَ
والجفونْ
والأمسياتِ
وحلمكَ المخضلّ في الفجرِ
ودمدمة الغصونْ

دعني أرافقكَ قليلاً
في مدى العينينِ
دعني أدندن لحنكَ السريّ
كي تفغو
 وتنبثقُ طلياً
    يا حبيبي..
لن يسرقَ الشعراءُ فرحتيَ الأكيدةَ بانصهاركْ
لا
ولا حتى النجومُ تغيّبُ الهمسَ المورّقَ في ارتعاشكْ
غصْ في دمي
إسمعْ حكايا العاشقين
ستفاجأُ
دمعي دمي
ودمي
  شفتاكَ حين تعابثانِ النهدَ
           وينبثقُ الحنين..


يا ألفَ أغنيةٍ لألفِ مدينةٍ
يجتاحُها الصمتُ فتُقسَرُ
         وطني..
وطنُ العذاباتِ الدفينةِ في شقوقِ الأرض
وطنُ الترانيمِ الحزينةِ خلفَ أصواتِ المكائن
وطنُ الطوابيرِ الطويلةِ قربَ نافذة الرغيفِ
وطنُ العديمِ البشريِّ عند ساحاتِ النخاسة
وطنُ المدائنِ تتكاثرُ حولَ أسوارِ المدائن
وطنُ الحذاء العسكريّ..
وطني..

يا ألفَ أغنيةٍ لألفِ مدينةٍ
يجتاحُها البردُ فتهرب للصقيع..
كم مرّةٍ
تتفنن العقبان في تهيشمها
لتشدّ أسركْ
لتنامَ في دفءٍ
ويبتلّ الهشيم!


يا ألف أغنيةٍ لألف مدينةٍ
أيجيء طيفكَ حاملاً عريَ الغصونْ؟
هل أثخنوكَ؟!
عينانِ غائرتانِ
جسدٌ تثلّمهُ السياطُ سواقيّ الخمرِ المعتَّقِ
                 والرطوبة..
ويعضّي تحت الجلدِ حلماً
ويمتدّ بعيداً
في المساء..

يا رهبةَ الأيامِ
كيف تصيرُ "كرسيّ" العذابِ المرِّ
منزلةً
ليهجرَ سرّيَ وترٌ؟!

وترجعُ لي
صباحاً يا حبيبَ القلبِ
مشغوفاً بدندنتي
تواصلُ رعشتي الأولى
        برقصتكَ..
وعينايَ
   وجيبُ هواكْ..
يعزُّ عليَّ أن أبكي
ويعزُّ أن تبقى الدموعُ حبيسةَ الصدرِ الوحيدِ
وأنتَ هسهسةُ الغمامِ
لرحميَ الظمآن..
فارخ على صدري شجونكَ
         واغتسِلْ
مهما تقاومكَ السجونُ
        تظلّ أحلى..


بسام القاضي، أغنيةٌ للعشق، 1988

أهلا بك..
أضف جديد بحث
ليال 2008-06-02 14:48:10

لقد بحثت عنك لأنني كنت اكيدة بأن من يكتب "ضحكات ريتا" من المؤكد انه يكتب
ضحكات أخرى، بطرق اخرى، وبنفس النفس الخاص.
شكرا استاذ بسام.
------------- -
*-
شكرا لك ليال.. آمل أن تزهر هذه الكلمات عندك..
ليال 2008-06-02 14:48:10

لقد بحثت عنك لأنني كنت اكيدة بأن من يكتب "ضحكات ريتا" من المؤكد انه يكتب
ضحكات أخرى، بطرق اخرى، وبنفس النفس الخاص.
شكرا استاذ بسام.
------------- -
*-
شكرا لك ليال.. آمل أن تزهر هذه الكلمات عندك..
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( Sunday, 01 June 2008 )
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>