|
الكاتب بسام القاضي
|
|
Friday, 06 June 2008 |
أَلي كلّ هذا المساءْ! خذيهِ إذن..
ازرعيهِ نجوماً جديدةَ ليسَ يراها الرجالُ-الحطامُ/ وليست تلألئُ إلا إذا داعبَتها يدايَ/ وفاقَ بعينيكِ ذاك اللهيبُ المقطّرُ من لحظةٍ/ كان صوتُكِ فيها/ يتابعُ صهرَ الخليقةِ -هذي الملوثّةُ بالفسادِ القديمِ-/ كيما تعاودُ نسجَ الفراشاتِ في غابةٍ ليس فيها ابتداءٌ جديدٌ لهذا المسارُ العنيدُ/ وليست تُلاقِحُ/ لكن/ في الصراخِ البهيميِّ -حين الخلايا تضيقُ عن الانفجارِ_ توزِّعُ ألوانَها في الفضاءِ/ حتى امتلاءِ الثنايا/ وتُطلقُها في المساءْ..أَلي كلّ هذا المساءْ! خذيني إذن.. ليس غيري يُلألئُ تيكَ النجومَ ويفتحُ نافذةً للنسيم.. بسام القاضي، شوق، سجن صيدنايا، 1991
|