|
الكاتب بسام القاضي
|
|
Monday, 01 June 2009 |
هذا الصباح، كان علي أن أستيقظ مجددا، كما في كل يوم منذ أسبوع، منذ شهر، منذ ملايين السنين..
لربما سمعت صوته، وجفوني تحاول أن ترتفع بجهد، وهو يصرخ: لا.. ما زالت الظلمة تغطي هذا العالم البائس.. ما زال الجنون سيد الأبواب.. والحزن هو الرحم الوحيد..ولكنني استيقظت مع ذلك.. كنت أعرف أن يداك قريبتان مني.. متلاحمتان فيّ.. ومشرعتان لعالم نستطيع أن نفرح فيه..استيقظت لأنني ما زلت واثقا أنك هنا.. ما زالت فرح لأنك هنا.. وما زلتِ هنا.. بسام القاضي، نصوص، 1/6/2009، (لأجلكِ..)
|
آخر تحديث ( Monday, 01 June 2009 )
|