صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
Arabic Lessons
Arabic Lesons
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

النشرة البريدية
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 19 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 557006
لأجلكِ.. طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Monday, 01 June 2009

هذا الصباح، كان علي أن أستيقظ مجددا، كما في كل يوم منذ أسبوع، منذ شهر، منذ ملايين السنين..

لربما سمعت صوته، وجفوني تحاول أن ترتفع بجهد، وهو يصرخ: لا.. ما زالت الظلمة تغطي هذا العالم البائس.. ما زال الجنون سيد الأبواب.. والحزن هو الرحم الوحيد..

ولكنني استيقظت مع ذلك.. كنت أعرف أن يداك قريبتان مني.. متلاحمتان فيّ.. ومشرعتان لعالم نستطيع أن نفرح فيه..

استيقظت لأنني ما زلت واثقا أنك هنا.. ما زالت فرح لأنك هنا.. وما زلتِ هنا..


بسام القاضي، نصوص، 1/6/2009، (لأجلكِ..)

أهلا بك..
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

آخر تحديث ( Monday, 01 June 2009 )
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>