صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
لا لمشروع قانون الأحوال الشخصية الطائفي

 من حقنا أن نعرف.. من حقنا أن نشارك


صباح جديد

لتكن.. من جديد ستنمو البراعم فوق الجذوع القديمة، تبرعم، تزهر، وتطلق لونا يشعشع في الأفق المتلاشي..  ليكن..النجوم الوحيدة آتية في الصباح إليّ، لتشرب قهوتها، وتثرثر حالات عشق، وصمت، وبعضا من...

حول خدعة "تجميد، تعديل..." مشروع تفتيت سورية: مناورات مفضوحة لتشتيت الانتباه طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Sunday, 28 June 2009

يبدو أن الشرخ العظيم الذي خلقته لجنة المؤامرة عبر مشروعها المسمى بمشروع "قانون الأحوال الشخصية"، قد تسبب في سلسلة من الأخبار غير الصحيحة التي، ربما، تعبر عن طموح أصحابها بأن المشروع قد لقي مكانه الطبيعي: سلة القمامة! إلا أن بعضها الآخر لم يكن "بريئا" إلى هذا الحد. بل أطلقه مسؤولون ومسؤولات في الإعلام السوري الرسمي والخاص، لكي يواجهوا فيه الإعلاميات والإعلاميين الحانقين من تواطئ هذه الجرائد والصحف والمجلات مع قوى الظلام والتدمير.

 فهؤلاء، على ما يبدو، أجبن من أن يواجهوا "موظفيهم" بحقيقة أنهم يشاركون في المؤامرة "كرمى عيون فلان أو علان"! وبالتالي فليس لديهم أية طريقة لمنع الإعلاميين والإعلاميات المدافعات عن سورية وشرفها وناسها وحضارتها، سوى أن يختلقوا مثل هذه الكذبات السخيفة!
بل، وللمفارقة، فإن صاحبات وأصحاب القرار هؤلاء، لا يتورعون عن القول أن مصادر أخبارهم هي "في أعلى مستوى"؟! حتى ليظن الناس أن "اعلى مستوى" لا عمل لهم ولا هم سوى أن يقدموا لهؤلاء المخادعين آخر تطورات "مشروع تدمير سورية"!
بالمناسبة، فإننا سوف ننشر قريبا لائحة بأسماء جميع وسائل الإعلام السورية، الرسمية وغير الرسمية، وجميع أسماء الأحزاب والمنظمات المعنية بهذا الأمر، تلك التي ما تزال صامتة متواطئة في الجريمة. فصمت الإعلام على هذا الأمر هو اشتراك في الجريمة، وصمت الأحزاب والمنظمات هو اشتراك أشد وأدهى!
وهذه الأخبار، الملفقة قصدا منها، والمبثوثة رغبة بأن تتحقق، تتسبب في إرباكات شديدة، إذ تضيع الجهود في اتجاهات خاطئة.
يمهنا هنا أن نوضح أن هذه الأخبار جميعها عارية عن الصحة فـ:
- المشروع لم يجمد، بدلالة تصريح رئيس مجلس الوزراء في ملتقى البعث الفكري (23/6/2009)، وبدلالة استمرار لجنة المؤامرة في عملها.
كما أن "تجميد" المشروع، فيما إذا حدث، ليس إلا جزءا من المؤامرة يهدف إلى إخماد الاعتراض الواسع عليه، والدعوات المحقة إلى إعلان أسماء أعضاء اللجنة ومحاكمتهم بتهمة تخريب سورية والانقلاب على الدستور.
- المشروع لم يعدل. وكل ما جرى هي أن بضعة مواد قد صيغت بشكل مختلف عما هو سابق، دون أن يتغير أي شيء في مضمونها على وجه الإطلاق. من ذلك استبدال كلمة "الذمي" بكلمة "الكتابي". بل إن بعض هذه المواد القليلة أعيد صياغتها برؤية أكثر عنصرية وانحطاطا.
- لجنة المؤامرة ما تزال كما هي، وما تزال تعمل على الوصول إلى أهدافها المفضوحة. وكل الحديث عن وجود أو تشكيل "لجنة جديدة" هو ذرّ للرماد في العيون!
وحتى لا نبقى ندور في هذه الدائرة المفرغة، فإننا نقول بكل بساطة: لا شيء من هذه المناورات سوف يجد مكانا له في مواجهتنا المستمرة لهذا المشروع الأسود إلا تحقيق المطالب التي أعلنا عنها مرارا وتكرارا، وتتمثل بـ:
1- الإعلان في وسائل الإعلام السورية عن إلغاء تام لهذا المشروع. (وتأكيدا: علنيا في وسائل الإعلام السورية، وليس بأي شكل من أشكال التسريبات والإشاعات).
2- الإعلان في وسائل الإعلام السورية عن أسماء أعضاء اللجنة التي قامت بإعداد هذا المشروع، وحلها، وحظر أي من أعضائها من المشاركة في نقاش أي قانون في سورية بعد اليوم، كما حرمانهم من أي منصب أو مسؤولية فيها أي نوع من التأثير على الناس، بما في ذلك التدريس في الجامعات والمدارس، إمامة المساجد، إلقاء الخطب.
3- الإعلان في وسائل الإعلام السورية عن تكليف الهيئة السورية لشؤون الأسرة (وهي بمثابة وزارة، وهي الجهة التي ينص قانون تأسيسها على أن من أولى مهامها دراسة كل ما يتعلق بالأسرة السورية وتقديم مقترحات لتطويرها)، والاتحاد العام النسائي، بمشاركة الجمعيات والمنظمات العاملة في قضايا المجتمع المختلفة، بإعداد مشروع قانون جديد، مع ترك الحرية المطلقة للهيئة في اختيار الكادر الملائم لإعداد مشروع قانون جديد، شرط أن لا يتضمن في عضويته أيا من أعضاء اللجنة الظلامية تلك.
4- الاعتذار علنا من الشعب السوري عن البلبلة والإثارة الطائفية التي تسبب بها هذا المشروع.
وبالتالي، فإننا نناشد جميع وسائل الإعلام، وجميع المهتمين والمهتمات بهذا الأمر الخطير، أن لا ينساقوا وراء هذه المناورات المكشوفة، وأن لا يساهموا في ترويجها. فلا هدف لها سوى إلهاء الناس عن حقيقة أن هذا المشروع هو أخطر مشروع يمر على تاريخ سورية منذ قرن من الزمن. وأن هدفه الحقيقي هو الانقلاب على الدولة السورية الحديثة، وتأسيس دويلات الطوائف، ووضع النساء في مستوى الغانيات المأجورات، وإشاعة الإتجار بالطفلات عبر السماح بتزويجهن في سن الثالثة عشرة لمتعة عجائز رؤوس المال المتأسلم.


بسام القاضي، نساء سورية، 27/6/2009، حول خدعة "تجميد، تعديل..." مشروع تفتيت سورية

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...
 
Syria moving away from equality: report
Critics say an initial draft of a personal status law attempted to make women the property of men. Phil Sands for The National
DAMASCUS // Women in Syria are facing a deliberate campaign by religious conservatives, supported by the government, to cut down their social freedoms, according to a new report published by a leading Syrian rights group
...More...
 
Q&A: Bassam al-Kadi: Director of the Syrian Women Observatory

As a young man you were involved in politics. What made you swap the political arena for the social one and establish the Syrian Women Observatory (SWO)?

I joined Syria’s Communist Labour Party in 1982 to achieve change. I was imprisoned for seven years because of my political work and have been banned from travelling for the past 19 years. Following my release from prison, I started working as an electrician at a Syrian university in 1996. While working there I met a lot of young people and began to realise the huge potential they have to achieve change. I began to see the importance of separating society from politics, so I left the latter and went into the area of social work.

...More...