صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
Arabic Lessons
Arabic Lesons
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

النشرة البريدية
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 26 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 552098
لا بأس...

الأجساد تزدحم في فراغٍ صغيرٍ محمّلة براحةِ الوقت البائتِ والكلمات العابرةِ والصور التي لا تكف عن التقلّبِ في سريرٍ مِن حطَبٍ يابسٍ..

"الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام"، أول حزب سوري يرفض مشروع التفتيت.. فهل ستخرج الأحزاب الأخرى عن صمتها أمام هذه المؤامرة؟! طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Monday, 29 June 2009

ما يزال الصمت يسود الأحزاب السورية تجاه مشروع دويلات الطوائف، المسمى "مشروع قانون الأحوال الشخصية"، والذي بني على إلغاء الدستور والمواطنة وحقوق الإنسان، واعتبار الأشخاص على أساس طوائفهم، وحرمان المرأة من أية حقوق، وتشريع تزويج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن!

حتى الأحزاب الموصوفة بـ"العلمانية" بشكل أو بآخر، كحزب البعث، الحزب الشوعي السوري بفصيليه (رغم أن فصيل "النور"، ساهمت جريدته بقوة في مناهضة هذا المشروع، لكن لم يصدر عنه أي موقف رسمي معلن حتى الآن)، أحزاب الجبهة الأخرى، وغيرها من الأحزاب السورية المختلفة الموجودة في سورية، كما لو كان تقسيم المجتمع إلى طوائف متناحرة، وقنونة العنف ضد المرأة والطفل والرجل أيضا قضية لا تستحق الذكر؟! فيما تدبج هذه الأحزاب البيانات والافتتاحيات، وتسطر المقالات تلو المقالات عن أتفه قضية في آخر المعمورة؟! وتفرد لما يجري في لبنان وإيران جل صفحاتها!
ولا نريد الآن أن نسترسل في هذا الأمر، تاركينه لوقته المناسب القريب.
لكن المفاجأة السارة اليوم هي إصدار "الشعبة السياسية في الشام"، بيانا عن اجتماع "الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام"، تضمن فقرة مطولة عن "المشروع". فيما يشكل أول صوت حزبي يصدر في سورية ليناهض مشروعا نعتقد انه أخطر مشروع داخلي مر على سورية ويستهدف إثارة الفتنة الطائفية وتفكيك الدولة واستبداله بالعمائم والإمارات.
بيان الحزب السوري القومي الاجتماعي، أكد أن "الشعبة السياسية درست المشروع بشكل معمق، و وقررت الإعلان عن رفض مشروع هذا القانون، لما يشكله من خطر كبير على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية والاجتماعية، لتعامله مع أبناء المجتمع كقطع فسيفساء متنافرة متغايرة، وعدم مساواة في المواطنة ((كتعبير ذمي))، وعلى أسس تعاليم أو تشاريع أو فقه مضى عليها أكثر من 1400 و 2000 عاماً، مخالفة نص وروح الدستور في الجمهورية الشامية، الذي ينص على تساوي جميع المواطنين أمام القانون في الحقوق والواجبات وفي المواطنة. كما أن مشروع القانون المطروح يحط من قيمة المرأة، ويقلل قيمتها وهيبتها، ويفرض الوصاية عليها، والإذلال لها، بألفاظ متوارثة من مجتمع قبلي ذكوري تنال من سمو المرأة، ومن تسامي مجتمعنا السوري، فالمرأة أمنا جميعنا بل هي أم المجتمع. وعلى ضوء هذه الدراسة المعمقة لمشروع ((القانون الجديد للأحوال الشخصية في سورية))، يعلن السوريون القوميون الاجتماعيون في الشام، رفضهم التام لهكذا مشروع، ويطالبون بإصدار قانون مدني للأحوال الشخصية في سورية، يوحد المجتمع ويساوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات، على قاعدة حق المواطنة، بغض النظر عن العرق والجنس والطائفة، ويكون على مستوى الطموحات المستقبلية لشعبنا وسيره المتصاعد حضارياً. كما يطالب الحكومة بالإعلان عن أسماء أولئك المشرعين والفقهاء، الذين أعدوا مشروع هذا القانون، ليعرف الشعب في سورية أولئك الذين يشدون مجتمعنا إلى الوراء، ويعرقلون تقدمه الحضاري".
وبهذا البيان، لا يكون الحزب السوري القومي الاجتماعي قد سبق جميع الأحزاب الأخرى فحسب، بل هو قد لامس جوهر مشكلة هذا المشروع، في كونه مشروعا طائفيا يحتقر النساء.
إننا في "نساء سورية" إذ نحيي الحزب السوري القومي الاجتماعي لهذا الموقف الذي يحقق رغبة كل مواطن ومواطنة في سورية، يعتزون بانتمائهم إلى بلدهم، ويرفضون الانجرار إلى الفتنة الطائفية، وإلى انحطاط العبودية والعنف والتمييز، نستغل هذه الفرصة لنعيد دعوتنا إلى جميع الأحزاب السوية الأخرى أن تعلن دون إبطاء موقفها العلني والصريح والواضح من هذا المشروع. فهنا لا محل أبدا للمواقف الصامتة والغامضة: فإما أن نكون مع سورية ومستقبلها، وإما أن نكون مع دويلات الطوائف وويلاتها..
آملين أن هذه الأحزاب سوف لن تتأخر عن مواجهة هذه المؤامرة الداخلية.


بسام القاضي، نساء سورية، 29/6/2009، الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام، أول حزب سوري يرفض مشروع التفتيت.. فهل ستخرج الأحزاب الأخرى عن صمتها أمام هذه المؤامرة؟!

أهلا بك..
أضف جديد بحث
الشفافية طريق التحديث والتطوير
سوري بحت 2010-04-11 15:12:04

لا أعلم سبب هذا الصمت من البعض وبشكل خاص من الأحزاب العلمانية عن هكذا موضوع يحدد
علاقات اجتماعية أوليس واجبنا كمواطنين و أبناء أحزاب تعرف بأنها أحزاب الجبهة وهي
الطليعة الواعية والمثقفة أن تعبر عن وجهة نظرها ليس بالرفض فقط بل من خلال تقديم
وجهة نظر يتم النقاش حولها ونحن في زمن الانفتاح والديمقراطية والتطوير أم أن
الجميع ينتظر أحدهم ليتكلم حتى يقول أنا لا أتكلم أنا جيد أنا ما في مني .لا تأخذوا
كلامي بوجهه الجارح وانما أنا سوري قلبه معلق بسوريا و بحضارة هذه الأمة السورية
ولا أريد لها الا الخير مثلما تقولون أنتم عن محبة هذة البلد وتطويرها .ولا يخفى
التطور الذي حصل بعدة قطاعات ومكافحة الفساد الملموسة من قبل سيادة الرئيس وهيئة
الرقابة والتفتيش فلماذا لا نأخذ دورنا ونشد على أيدي الشرفاء نحن أبناء الجبهة
الوطنية التقدمية والمثقفين الأحرار بهذا البلد و نعمل على بناء حياة كريمة
للسوريين.
لابد لنا من ذلك
برية 2009-07-30 21:21:12

تحيا سوريا
السيد المحترم بسام القاضي ..لابد لنا أن نقف جبهة عز تناهض كل
الدعوات المؤدية إلى شل حركة تقدم ونهضة أمتنا فالأمر ليس وقفاً على مشروع قانون
رجعي بل كل سلوك ينم عن خلفية طائفية ذكورية تنادي وتحرض على اقامة فتن وتفرقة بين
المواطنين السوريين ونحن من موقعنا لن نوفر طاقة تخدم غاية حزبنا ومبادئه. تحيا
سوريا والخلود لسعادة
بسام القاضي 2009-06-30 21:32:58

شكرا لكم
في الواقع لم أستطع أن أفهم بالضبط ما هي تصوراتكم عن ما هو
"التدوين"، فلعل هناك مواقع أخرى تناسب..

يسرني انضمامي إلى مجتمع
المدونات السورية..
تحياتي
SyrianGavroche 2009-06-30 21:29:12

تحياتي لك أستاذ بسّام و أهلاً و سهلاً بك في عالم التدوين السوري (أقصد في مجتمع
المدوّنات).

نحن لا نمتلك وسائل إعلام في سوريا, بل نعاني من دكاكين اعلامية لا
تبحث عن الخبر انما تترقّب تبعيات الخبر, ربما باستثناءات قليلة كنشرة "كلنا
شركاء".

أما الأحزاب... فخليها على الله..
لابد لنا من ذلك
برية 2009-07-30 21:21:12

تحيا سوريا
السيد المحترم بسام القاضي ..لابد لنا أن نقف جبهة عز تناهض كل
الدعوات المؤدية إلى شل حركة تقدم ونهضة أمتنا فالأمر ليس وقفاً على مشروع قانون
رجعي بل كل سلوك ينم عن خلفية طائفية ذكورية تنادي وتحرض على اقامة فتن وتفرقة بين
المواطنين السوريين ونحن من موقعنا لن نوفر طاقة تخدم غاية حزبنا ومبادئه. تحيا
سوريا والخلود لسعادة
بسام القاضي 2009-06-30 21:32:58

شكرا لكم
في الواقع لم أستطع أن أفهم بالضبط ما هي تصوراتكم عن ما هو
"التدوين"، فلعل هناك مواقع أخرى تناسب..

يسرني انضمامي إلى مجتمع
المدونات السورية..
تحياتي
SyrianGavroche 2009-06-30 21:29:12

تحياتي لك أستاذ بسّام و أهلاً و سهلاً بك في عالم التدوين السوري (أقصد في مجتمع
المدوّنات).

نحن لا نمتلك وسائل إعلام في سوريا, بل نعاني من دكاكين اعلامية لا
تبحث عن الخبر انما تترقّب تبعيات الخبر, ربما باستثناءات قليلة كنشرة "كلنا
شركاء".

أما الأحزاب... فخليها على الله..
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
Even NGOs Abandon Syrian Women
More than a week has passed since the government issued clarifications on who qualifies for government support. Even though these clarifications violate the Syrian constitution and make clear the Syrian government’s widespread use of economic violence against women i.e. denying women government support, many have been strangely silent on the issue. Why have all groups concerned with women, women’s rights and human rights in Syria not issued a single word or statement on this issue?
...More...
 
The Syrian Government Violates the Constitution and Denies Women, Children and Orphans Rights All in One Go
The Syrian government has once again confirmed its policy, which we have been saying all along denies women government support in its clarifications issued by the Minister of Local Administration and published in the Syrian newspaper “al Watan”. However, the idea of government support is laughable to begin with - since only those on the brink of starvation qualify
...More...
 
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...