صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

تسجيل دخول





فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 8 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 442686
لا لمشروع قانون الأحوال الشخصية الطائفي

 من حقنا أن نعرف.. من حقنا أن نشارك


صباح جديد

لتكن.. من جديد ستنمو البراعم فوق الجذوع القديمة، تبرعم، تزهر، وتطلق لونا يشعشع في الأفق المتلاشي..  ليكن..النجوم الوحيدة آتية في الصباح إليّ، لتشرب قهوتها، وتثرثر حالات عشق، وصمت، وبعضا من...

"الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام"، أول حزب سوري يرفض مشروع التفتيت.. فهل ستخرج الأحزاب الأخرى عن صمتها أمام هذه المؤامرة؟! طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Monday, 29 June 2009

ما يزال الصمت يسود الأحزاب السورية تجاه مشروع دويلات الطوائف، المسمى "مشروع قانون الأحوال الشخصية"، والذي بني على إلغاء الدستور والمواطنة وحقوق الإنسان، واعتبار الأشخاص على أساس طوائفهم، وحرمان المرأة من أية حقوق، وتشريع تزويج الطفلات في الثالثة عشرة من عمرهن!

حتى الأحزاب الموصوفة بـ"العلمانية" بشكل أو بآخر، كحزب البعث، الحزب الشوعي السوري بفصيليه (رغم أن فصيل "النور"، ساهمت جريدته بقوة في مناهضة هذا المشروع، لكن لم يصدر عنه أي موقف رسمي معلن حتى الآن)، أحزاب الجبهة الأخرى، وغيرها من الأحزاب السورية المختلفة الموجودة في سورية، كما لو كان تقسيم المجتمع إلى طوائف متناحرة، وقنونة العنف ضد المرأة والطفل والرجل أيضا قضية لا تستحق الذكر؟! فيما تدبج هذه الأحزاب البيانات والافتتاحيات، وتسطر المقالات تلو المقالات عن أتفه قضية في آخر المعمورة؟! وتفرد لما يجري في لبنان وإيران جل صفحاتها!
ولا نريد الآن أن نسترسل في هذا الأمر، تاركينه لوقته المناسب القريب.
لكن المفاجأة السارة اليوم هي إصدار "الشعبة السياسية في الشام"، بيانا عن اجتماع "الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام"، تضمن فقرة مطولة عن "المشروع". فيما يشكل أول صوت حزبي يصدر في سورية ليناهض مشروعا نعتقد انه أخطر مشروع داخلي مر على سورية ويستهدف إثارة الفتنة الطائفية وتفكيك الدولة واستبداله بالعمائم والإمارات.
بيان الحزب السوري القومي الاجتماعي، أكد أن "الشعبة السياسية درست المشروع بشكل معمق، و وقررت الإعلان عن رفض مشروع هذا القانون، لما يشكله من خطر كبير على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية والاجتماعية، لتعامله مع أبناء المجتمع كقطع فسيفساء متنافرة متغايرة، وعدم مساواة في المواطنة ((كتعبير ذمي))، وعلى أسس تعاليم أو تشاريع أو فقه مضى عليها أكثر من 1400 و 2000 عاماً، مخالفة نص وروح الدستور في الجمهورية الشامية، الذي ينص على تساوي جميع المواطنين أمام القانون في الحقوق والواجبات وفي المواطنة. كما أن مشروع القانون المطروح يحط من قيمة المرأة، ويقلل قيمتها وهيبتها، ويفرض الوصاية عليها، والإذلال لها، بألفاظ متوارثة من مجتمع قبلي ذكوري تنال من سمو المرأة، ومن تسامي مجتمعنا السوري، فالمرأة أمنا جميعنا بل هي أم المجتمع. وعلى ضوء هذه الدراسة المعمقة لمشروع ((القانون الجديد للأحوال الشخصية في سورية))، يعلن السوريون القوميون الاجتماعيون في الشام، رفضهم التام لهكذا مشروع، ويطالبون بإصدار قانون مدني للأحوال الشخصية في سورية، يوحد المجتمع ويساوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات، على قاعدة حق المواطنة، بغض النظر عن العرق والجنس والطائفة، ويكون على مستوى الطموحات المستقبلية لشعبنا وسيره المتصاعد حضارياً. كما يطالب الحكومة بالإعلان عن أسماء أولئك المشرعين والفقهاء، الذين أعدوا مشروع هذا القانون، ليعرف الشعب في سورية أولئك الذين يشدون مجتمعنا إلى الوراء، ويعرقلون تقدمه الحضاري".
وبهذا البيان، لا يكون الحزب السوري القومي الاجتماعي قد سبق جميع الأحزاب الأخرى فحسب، بل هو قد لامس جوهر مشكلة هذا المشروع، في كونه مشروعا طائفيا يحتقر النساء.
إننا في "نساء سورية" إذ نحيي الحزب السوري القومي الاجتماعي لهذا الموقف الذي يحقق رغبة كل مواطن ومواطنة في سورية، يعتزون بانتمائهم إلى بلدهم، ويرفضون الانجرار إلى الفتنة الطائفية، وإلى انحطاط العبودية والعنف والتمييز، نستغل هذه الفرصة لنعيد دعوتنا إلى جميع الأحزاب السوية الأخرى أن تعلن دون إبطاء موقفها العلني والصريح والواضح من هذا المشروع. فهنا لا محل أبدا للمواقف الصامتة والغامضة: فإما أن نكون مع سورية ومستقبلها، وإما أن نكون مع دويلات الطوائف وويلاتها..
آملين أن هذه الأحزاب سوف لن تتأخر عن مواجهة هذه المؤامرة الداخلية.


بسام القاضي، نساء سورية، 29/6/2009، الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشام، أول حزب سوري يرفض مشروع التفتيت.. فهل ستخرج الأحزاب الأخرى عن صمتها أمام هذه المؤامرة؟!

التعليقات (4)Add Comment
الشفافية طريق التحديث والتطوير
أرسلت بواسطة سوري بحت, February 15, 2010
لا أعلم سبب هذا الصمت من البعض وبشكل خاص من الأحزاب العلمانية عن هكذا موضوع يحدد علاقات اجتماعية أوليس واجبنا كمواطنين و أبناء أحزاب تعرف بأنها أحزاب الجبهة وهي الطليعة الواعية والمثقفة أن تعبر عن وجهة نظرها ليس بالرفض فقط بل من خلال تقديم وجهة نظر يتم النقاش حولها ونحن في زمن الانفتاح والديمقراطية والتطوير أم أن الجميع ينتظر أحدهم ليتكلم حتى يقول أنا لا أتكلم أنا جيد أنا ما في مني .لا تأخذوا كلامي بوجهه الجارح وانما أنا سوري قلبه معلق بسوريا و بحضارة هذه الأمة السورية ولا أريد لها الا الخير مثلما تقولون أنتم عن محبة هذة البلد وتطويرها .ولا يخفى التطور الذي حصل بعدة قطاعات ومكافحة الفساد الملموسة من قبل سيادة الرئيس وهيئة الرقابة والتفتيش فلماذا لا نأخذ دورنا ونشد على أيدي الشرفاء نحن أبناء الجبهة الوطنية التقدمية والمثقفين الأحرار بهذا البلد و نعمل على بناء حياة كريمة للسوريين.
لابد لنا من ذلك
أرسلت بواسطة برية, July 30, 2009
تحيا سوريا
السيد المحترم بسام القاضي ..لابد لنا أن نقف جبهة عز تناهض كل الدعوات المؤدية إلى شل حركة تقدم ونهضة أمتنا فالأمر ليس وقفاً على مشروع قانون رجعي بل كل سلوك ينم عن خلفية طائفية ذكورية تنادي وتحرض على اقامة فتن وتفرقة بين المواطنين السوريين ونحن من موقعنا لن نوفر طاقة تخدم غاية حزبنا ومبادئه. تحيا سوريا والخلود لسعادة
...
أرسلت بواسطة بسام القاضي, June 30, 2009
شكرا لكم
في الواقع لم أستطع أن أفهم بالضبط ما هي تصوراتكم عن ما هو \"التدوين\"، فلعل هناك مواقع أخرى تناسب..

يسرني انضمامي إلى مجتمع المدونات السورية..
تحياتي
أرسلت بواسطة SyrianGavroche, June 30, 2009
تحياتي لك أستاذ بسّام و أهلاً و سهلاً بك في عالم التدوين السوري (أقصد في مجتمع المدوّنات).

نحن لا نمتلك وسائل إعلام في سوريا, بل نعاني من دكاكين اعلامية لا تبحث عن الخبر انما تترقّب تبعيات الخبر, ربما باستثناءات قليلة كنشرة \"كلنا شركاء\".

أما الأحزاب... فخليها على الله..

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...
 
Syria moving away from equality: report
Critics say an initial draft of a personal status law attempted to make women the property of men. Phil Sands for The National
DAMASCUS // Women in Syria are facing a deliberate campaign by religious conservatives, supported by the government, to cut down their social freedoms, according to a new report published by a leading Syrian rights group
...More...
 
Q&A: Bassam al-Kadi: Director of the Syrian Women Observatory

As a young man you were involved in politics. What made you swap the political arena for the social one and establish the Syrian Women Observatory (SWO)?

I joined Syria’s Communist Labour Party in 1982 to achieve change. I was imprisoned for seven years because of my political work and have been banned from travelling for the past 19 years. Following my release from prison, I started working as an electrician at a Syrian university in 1996. While working there I met a lot of young people and began to realise the huge potential they have to achieve change. I began to see the importance of separating society from politics, so I left the latter and went into the area of social work.

...More...