|
الكاتب بسام القاضي
|
|
Wednesday, 23 September 2009 |
من أين دخلت؟ الشبابيك كلها مغلقة بشباك تراكم عليها غبار إهمالٍ وتعب.. والأبواب موصدة كما يجدر بقرن صادف ان سمي الواحد والعشرين بعد شيء ما صادف أن نسب إلى شخص دعا إلى استبدال الثوب بالسيف.. ولكنه مات مصلوبا..
لا طاقة مفتوحة فوق باب! ولا مسرب مختف خلف جدار.. ككل منازل عالم مفتوح، هذا المنزل مغلق! ولكنها دخلت.. "الستيتية" الصغيرة.. سموها ما شئتم: حمام الجامع، الدرغل.. أي شيء آخر.. لا يهم.. فالفزع الذي كان في عينيها تجاوز كل تسميات اللغات، واستقر عاريا ولائما. فزع أعماها عن رؤية الشباك الذي فتحته أمامها عسى أن تستعيد حريتها الموهومة. عسى أن تعود إلى حيث يمكنها أن تقرقر، أو تغرد، أو تقول ما تقول دون أن يلومها أحد. فمن أين دخلت؟
بسام القاضي، نصوص، 23/9/2009، مفاجأة
|
آخر تحديث ( Wednesday, 23 September 2009 )
|