|
الكاتب بسام القاضي
|
|
Friday, 09 October 2009 |
كان يمكن لهذه الشمس أن تكون دافئة.. تفرد أغصان نورها على وجهي المتعب من ألوان تبهت ولا تزول.. وتداعب تويجات صمتي المتواري خلف صوتي..
لكنها فضلت أن تشرق باردة! كما لوحة معدنية على جدار متهالك.. أو كصفحة بحر نسي كيف يموج..
بسام القاضي، نصوص، 9/10/2009، حزن غير طارئ
|
آخر تحديث ( Friday, 09 October 2009 )
|