صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
Arabic Lessons
Arabic Lesons
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

النشرة البريدية
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 9 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 557454
لا بأس...

الأجساد تزدحم في فراغٍ صغيرٍ محمّلة براحةِ الوقت البائتِ والكلمات العابرةِ والصور التي لا تكف عن التقلّبِ في سريرٍ مِن حطَبٍ يابسٍ..

النساء السوريات ما زلن يقتلن، والحكومة تؤيد! طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Tuesday, 08 December 2009

أعلن موقع "عكس السير" عن ثلاثة ضحايا تسقط على مذبح اللاشرف في حلب، و"برعاية كريمة" من الحكومة السورية التي لعبت على الناس وحاولت الضحك عليهم بتعديل شكلي للمادة 548 من قانون العقوبات، المادة العار التي يخجل كل إنسان من أن تكون موجودة في القرن الواحد والعشرين، والتي باتت تحمل، بالمحتوى الهمجي نفسه، اسم "المرسوم رقم 37 لعام 2009"!

 وتحت حماية مطلقة من المادة 192 من القانون نفسه، وهي المادة التي تعتبرها الحكومة السورية أداتها الرئيسية في انتهاك حقوق الدستور السوري الذي نص على حماية حياة كل مواطنيه، نساء ورجالا، وبالتالي فهي تمثل لب السلطة الذكورة المطلقة لعقلية هذه الحكومة التي تريد لسورية أن تعيش عصورا لم تعشها أصلا، هي عصور استعباد النساء وتحويلهن إلى جاريات وبائعات متعة جنسية تم الدفع لهن مسبقا، ومنجبات لورثة الذكور!
ومن الواضح أن تثبيت الحكومة السورية لسلطتها الذكورية القائمة على اضطهاد النساء وسفك دماء من تخرج منهن على "قواعدهم" قد بات منهجا صريحا وعلنيا من هذه الحكومة. فبعد تثبيت منح وسام الاستحقاق لكل قاتل أخته أو زوجته أو أمه عبر المادة 548، ها هم يتناقشون اليوم في كيف سيصنعون التفافا جديدا على المادة 192، بهدف الإبقاء على جوهرها، وتغير اسمها، في لعبة مفضوحة ومرفوضة سوف لن توقف العمل المناهض لقتل النساء السوريات، بل ستزيده قوة وحدة!
الضحايا الثلاث سقطن، وفق الزميل علاء حلبي من موقع عكس السير، في أقل من أسبوع!
ففي الثالث من كانون الأول 2009 أعلن الموقع عن سقوط صبية في العشرين من عمرها بالرصاص داخل منزلها بحي الصاخور!
وقال الزميل حلبي أن القاتل أطلق عيارين ناريين من مسدس حربي اخترقا رأس شقيقته أثناء تنظيف المطبخ في منزل أهلها. مدعيا أنه قام  "بغسل العار الذي لحق العائلة بسبب هروبها مع عشيقها قبل حوالي العام". حسب ما نقل.
ورغم اعتراف أهل الضحية أن الفتاة التي هربت مع من تحب، عادت لتهرب من الشخص نفسه عائدة إلى بيت أهلها بعد أن  اكتشفت نواياه اللاخلاقية، إلا أن ذلك لم يشفع لها، في ظل حماية مطلقة من الحكومة السورية لكل قاتل لأخته بهذه الذريعة، حتى لو قتلها بعد ألف عام!!
وفي الجريمة الثانية قال الزميل حلبي أنه في 6/12 الجاري أقدم شاب وخاله على قتل أم وابنتها بثمان عيارات نارية اخترقت بطن كل منهما في مدينة "اعزاز" التابعة لحلب.
وأكد الزميل حلبي أن القاتل (29) عاما اتفق مع خاله (36) عاما على قتل أمه وشقيقته بذريعة "الشرف". فقاما بتجهيز الأسلحة النارية ودخلا إلى منزل أهل القاتل ليطلق "الأخ" ثمان عيارات نارية من بارودة صيد "بمبكشن" اخترقت بطن شقيقته (25 عاما)، ومن ثم أتبع "الخال" بإطلاق ثمان عيارات نارية أخرى من الـ"بمبكشن" أيضا، مزقت جسد الأم (45 عاما)، ثم سلما نفسيهما للشرطة مدعين أنهما قام بجريمتهما "غسلا للعار"، مطمئنين إلى أن الحكومة السورية سوف ترعاهما بعيونها، وتحميهما وتعلق على صدريهما أوسمة الشرف الذكوري في ظلال المادتين 548 (المرسوم 37)، و192 من قانون العقوبات السوري!
إن استمرار القتل بذريعة الشرف في حماية المادتين 548 (المرسوم 37) و192 من قانون العقوبات، بات مسؤولية الحكومة السورية مسؤولية مطلقة وكاملة. وهي بذلك باتت تستحق المحاكمة بسبب إصرارها على دعم قتل النساء السوريات، وهو ما ينتهك الدستور صراحة وعلانية، وينتهك كل شريعة سماوية كانت أم أرضية، وينتهك أدنى مبادئ الدولة الحديثة القائمة على أن حق القصاص هو حق حصري للدولة، وينتهك أدنى حد من الأخلاق البشرية للبشر الذين غادروا الغابة.
ونذكر هنا بأن الحملة الوطنية لمناهضة جرائم الشرف، والتي أطلقها مرصد نساء سورية منذ أيلول 2005، والتي أنجزت خطوات هامة منها شيوع المعرفة والوعي بماهية هذه الجرائم القذرة وتشخيص داعميها ممن رفعوا من الانحطاط البشري المتمثل بالقتل، والمدان في كل الأخلاق والشراع، ليجعلوا منه مطلبا يشجعون عليه، ومنها كشف مسؤولية الحكومة السورية عبر تبنيها ودعمها ودفاعها عن المادتين العار 548 و192 من قانون العقوبات، قد أطلقت الشهر الماضي يوم 29/10 كيوم عالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف (وهو اليوم الذي قرر فيه قاض سوري تبرئة قاتل قتل أخته بطعنها بالسكين بعد وضع قدمه على رأسها أثناء ذبحها، مبرهنا على أن الوحشية هي التي تحميها المواد المذكورة، وموجها دعوة صريحة لكل ذكر أن يقتل أخته بذريعة الشرف وسوف يلقى المكافأة المناسبة!). وندعو جميع الوسائل الإعلامية والمنظمات والجمعيات السورية خاصة، وغير السورية عامة، إلى تبني هذا اليوم ليكون يوم تضامن فعال حتى الانتهاء من هذه الجريمة البشعة.


- بسام القاضي، مرصد نساء سورية، 7/12/2009، النساء السوريات ما زلن يقتلن، والحكومة تؤيد!

أهلا بك..
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
Even NGOs Abandon Syrian Women
More than a week has passed since the government issued clarifications on who qualifies for government support. Even though these clarifications violate the Syrian constitution and make clear the Syrian government’s widespread use of economic violence against women i.e. denying women government support, many have been strangely silent on the issue. Why have all groups concerned with women, women’s rights and human rights in Syria not issued a single word or statement on this issue?
...More...
 
The Syrian Government Violates the Constitution and Denies Women, Children and Orphans Rights All in One Go
The Syrian government has once again confirmed its policy, which we have been saying all along denies women government support in its clarifications issued by the Minister of Local Administration and published in the Syrian newspaper “al Watan”. However, the idea of government support is laughable to begin with - since only those on the brink of starvation qualify
...More...
 
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...