صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

تسجيل دخول





فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 14 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 442190
لا لمشروع قانون الأحوال الشخصية الطائفي

 من حقنا أن نعرف.. من حقنا أن نشارك


صباح جديد

لتكن.. من جديد ستنمو البراعم فوق الجذوع القديمة، تبرعم، تزهر، وتطلق لونا يشعشع في الأفق المتلاشي..  ليكن..النجوم الوحيدة آتية في الصباح إليّ، لتشرب قهوتها، وتثرثر حالات عشق، وصمت، وبعضا من...

الحق السيادي ينتفي حين تتعرض المواطنات إلى العنف والتمييز طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Friday, 25 December 2009

قالت السيدة بشرى كنفاني، رئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، أن "الدول تتحمل مسؤولية مباشرة في النهوض بواقع المرأة والتحرك نحو ربط النهوض بتحقيق التنمية في بلداننا، وهذا يستدعي أن يكون هناك عمل نسوي رسمي إلى جانب العمل الأهلي"، وأضافت: "نحن (منظمة المرأة العربية) نضع خططا واستراتيجيات ترفد النشاط النسوي القائم في أقطارنا، لكن الفارق بيننا وبين أية جهة نسوية أن قراراتنا وتوصياتنا تذهب إلى الدول التي لها حقها السيادي في التعامل مع تلك القرارات والتوصيات"، وفق ما نقلت الزميلة سعاد جروس (الشرق الأوسط).

مرصد نساء سوريةجاءت هذه التصريحات أثناء أعمال الاجتماع العادي السابع للمجلس التنفيذي للمنظمة، والذي عقد بدمشق (21-23/12/2009).
ما قالته السيدة كنفاني مثير للانتباه فعلا. ذلك أنه صادر عن سيدة سورية يعرف الجميع مكانتها في الدولة السورية نفسها. وهي الدولة التي سمحت بأن يظهر إلى الوجود قانون طالباني يشرع أشد أشكال العنف والتمييز ضد المرأة السورية، وهو النسخة الاولى من مشروع قانون الأحوال الشخصية! بل وسمحت بأن تظهر النسخة الثانية من المشروع والتي تريد أن تكرس المفاهيم المتخلفة للقانون النافذ حاليا، والذي تشهد على تخلفه وعنفه وتمييزه آهات النساء المطلقات وأطفالهن في محاكم سورية. كما تشهد عليه حقيقة أن ما لا يتجاوز 5 % من النساء السوريات يحصلن على حصتهن من الإرث (نصف حصة الرجل)!
بل إنها، الدولة التي هي فيها، رفضت وبشدة أن تحقق حقا بسيطا وواضحا وسهلا للمرأة المطلقة بأن يكون لأطفالها سكن طوال مدة حضانتها؟!
ورفضت أن تحقق حقا إنسانيا، كما أنه حق دستوري، للأطفال السوريين المولودين من أم سورية بأن يحصلوا على جنسية أمهم بصفته حقا أساسيا، ووفق منطق القانون السوري نفسه الذي يعتمد "حق الدم". فالدم الذي يكون الجنين ويمنحه الحياة هو دم الأم، لا دم الأب الذي وضع شطره من "دي ان انا" واكتفى!
وهي الدولة  نفسها التي أقرت أن نحو 50 جريمة قتل نساء سوريات باسم "الشرف"، رغم أن الواقع يقول برقم أكبر من ذلك بكثير، نتيجة لمادتين هما وصمتا عار في جبين القانون السوري، وجبين كل امرأة ورجل في سورية، لكنها وصمة عار اساسا في جبين الدولة نفسها التي دارت ودارت ثم خرجت علينا بلعبة كلمات حين استبدلت المادة 548 من قانون العقوبات بالمرسوم (38/2009) الذي أكد حق الذكور بقتل نسائهم مع وعد بعقوبة هي مجرد نزهة! فيما لا تزال المادة 192 تضع النياشين على صدور القتلة بإعفائهم من العقاب (سنتين أو ثلاث سنين لقاتل يرتكب جريمة قتل عمد هو وسام بكل معنى الكلمة)!
أفما  كان الأجدى أن تضع السيدة كنفاني اصبعها على الجرح مباشرة، وتقول لنا كيف يمكن لعاصمة أن تستقبل في أرضها مثل هذا الاجتماع، فيما هي تدعم علنا وبوضوح العنف والتمييز ضد المرأة؟!
وتعرف السيدة كنفاني علم اليقين أن الجزء من الدولة السورية الذي يحلم بإقامة إمارات الطوائف على جثة الدولة نفسها، قد دمر أهم خطوة اتخذته الحكومة السورية منذ عقود، نقصد الهيئة السورية لشؤون الاسرة، حين فرغها من كوادرها وحجمها وجعلها مجرد صورة شكلية لا دور لها ولا قيمة! وذلك فقط لأنها قررت يوما أن تلعب دورها في تطور الواقع القانوني السوري باتجاه رفع العنف والتمييز عن المرأة السورية، بل عن الأسرة ككل.
إلى ذلك، فإن الحديث الدائم عن "سيادة الدول" بات حديثا مثيرا للانتباه فعلا. فلا أحد يتحدث عن سيادة الدول حين تعقد الصفقات مع شركات عالمية تستنزف ثرواتنا الباطنية منها والسطحية. ولا أحد يتحدث عن سيادة الدول حين تنتهك لسبب سياسي أو لآخر. لكن الجميع يخرج بصوت واحد منافح عن هذه السيادة حين يتعلق الأمر بحق المرأة الأساسي ان تكون إنسانة ومواطنة في بلدها، أو ما يفترض أنه "وطنها".
والحديث عن "سيادة الدول" من قبل منظمة هي "منظمة المرأة العربية"، أي هي مكونة أصلا من سيدات ينتمين حصرا إلى الدول العربية، وكل من هن لها مكانها ومكانتها في دولتها، هو حديث غير مفهوم!
فهل تحولت الدول إلى قبائل مغلقة معزولة كل منها في كوكب؟! هل باتت الناس في هذه الدول هم مجرد احتكار مغلق لأجهزة الدولة التي هم فيها؟
الحديث عن "سيادة الدول" هو حديث مخاتلة فقط لا غير. فقد رأينا هذه "الدول" تفور وتغلي وتصل إلى حافة الحروب لأن دولة ما (عربية أيضا) مارست حقها السيادي بالاستغناء عن عمالة بلد آخر (عربي ايضا)! ورأيناها تصل إلى حافة الحرب أيضا مرات ومرات بسبب اختلاف بسيط حول قضية اقتصادية مارست فيها إحدى هذه الدول "حقها السيادي" الذي اعتبرته دولة أخرى "انتهاك لحقها"!
منظمة المرأة العربية هي مبادرة رائدة بالتأكيد. حتى في ظل تشكيلتها وفعاليتها الحالية. لكن ريادتها هذه لا تعفيها من أن تصحح مسارها وتترك المجاملات الدبلوماسية والمراعاة لوزراء الخارجية والسلك الدبلوماسي، وتنتقل إلى ما يجب أن تكون عليه حقا: أي منظمة للضغط على حكومات الدول العربية لتقوم بتغييرات أساسية وجوهرية باتجاه رفع العنف والتمييز عن المرأة، ليس قانونيا فحسب، بل ومؤسساتيا ومجتمعيا أيضا.
ملاحظة:
رغم اعتراف السيدة كنفاني بأهمية العمل المدني في قضايا المرأة (ما سمته "العمل الأهلي")، إلا أنه من الجدير ذكره أن أيا من المنظمات العاملة في قضايا المرأة في سورية لم تدعى إلى هذا الاجتماع، لا مشاركة، ولا مراقبة، ولا مجرد حضور!


بسام القاضي، 23/12/2009، افتتاحية "نساء سورية"، (الحق السيادي ينتفي حين تتعرض المواطنات إلى العنف والتمييز

التعليقات (2)Add Comment
الاتحاد الاوروبي
أرسلت بواسطة الدكتور محمد محمد الدايك, January 22, 2010
تحية واحتراما
موقع رائع وشكرا للاستاذ بسام عليه وعلى اخلاصه الواضح من خلال هذا الموقع.
باختصار ، ان تلك المنظمات والاتحادات النسائية لم تزد المراة إلا عناءا. ان الحقيقة والحل الوحيد هو السماح بحرية المناقشة الدينية لان اساس المشكلة هي التفاسير والمءلفات التي يعتبرها البعض دينية. فطالما المراة حسب تفاسير الائمة ، هي سبب الخطيئة وان عدم عزلها في مطبخها ، يردي الى فساد الرجل المقدس والمجتمع ، فستستمر جرائم الشرف وغيرها من الجرائم بحقها.

مع التحية
the real backwords are in office
أرسلت بواسطة sami, December 25, 2009
Give it to them hard brother, I can not believe those organizations created in the sixties still alive and they think they have a message or a voice. They should go to the dump and throw themselves there, actually they killed any civil future for women in the country. Where is the Women Union do they have a voice or what.
You are on the money my fried, and you are doing the real work, have a good day.
=====================
قل رأيك كما هو يا صديقي (دون مجاملة). لا أصدق ان هذه المنظمات التي أنشئت في الستينات ما زالت حية وتظن أن لديها رسالة أو صوتاً. يجب أن يلقوا بأنفسهم في الزبالة، فقد قتلوا أي مستقل مدني للنساء في الدولة. أين الاتحاد النسائي؟ هل له صوت أم ماذا؟ انت من يقوم بعمل حقيقي يا صديقي، فعليك بها




أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...
 
Syria moving away from equality: report
Critics say an initial draft of a personal status law attempted to make women the property of men. Phil Sands for The National
DAMASCUS // Women in Syria are facing a deliberate campaign by religious conservatives, supported by the government, to cut down their social freedoms, according to a new report published by a leading Syrian rights group
...More...
 
Q&A: Bassam al-Kadi: Director of the Syrian Women Observatory

As a young man you were involved in politics. What made you swap the political arena for the social one and establish the Syrian Women Observatory (SWO)?

I joined Syria’s Communist Labour Party in 1982 to achieve change. I was imprisoned for seven years because of my political work and have been banned from travelling for the past 19 years. Following my release from prison, I started working as an electrician at a Syrian university in 1996. While working there I met a lot of young people and began to realise the huge potential they have to achieve change. I began to see the importance of separating society from politics, so I left the latter and went into the area of social work.

...More...