صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

تسجيل دخول





فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 16 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 442193
لا لمشروع قانون الأحوال الشخصية الطائفي

 من حقنا أن نعرف.. من حقنا أن نشارك


صباح جديد

لتكن.. من جديد ستنمو البراعم فوق الجذوع القديمة، تبرعم، تزهر، وتطلق لونا يشعشع في الأفق المتلاشي..  ليكن..النجوم الوحيدة آتية في الصباح إليّ، لتشرب قهوتها، وتثرثر حالات عشق، وصمت، وبعضا من...

الاحتجاج بالاختصاص: هل هو وسيلة للتهرب من المسؤوليات؟ ردا على مقالة م. محمود عنبر طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Sunday, 24 January 2010

نشر المحامي عبد الله علي  دراسة هامة حول "دعوى الحسبة" في النسخة الطالبانية من مشروع قانون الأحوال الشخصية، وهي الفكرة التي لا تنتمي إلى دين أو عقيدة، بل حصرا تنتمي إلى الكهنوت الديني كما عرفناه في القرون الوسطى،

حيث لا يضع رجال الدين أنفسهم مكان الله على الأرض، بل إنهم يسخرون الله نفسه لشهواتهم اللامحدودة للسلطة. والذي خرجت عنه ما عرف في تلك القرون بـ"محاكم التفتيش"، وعرفت بصيغتها المتأسلمة بـ"الحسبة". فكلاهما ليسا إلى سيفا معلقا على رؤوس الناس بهدف إخضاعهم قسرا لتصورات ذلك الكهنوت.

والدراسة هامة بكل المستويات. بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معها في هذا التفصيل أو ذاك.

الأستاذ محمود عنبر، نشر في "في كلنا شركاء" مقالة تحت عنوان "حوار مع مقال الحسبة في قانون الأحوال الشخصية"، لم تتناول المحور الرئيسي لمقالة الأستاذ علي، أي "الحسبة"، بل تناولت فعليا الرد واسع النطاق الذي حمى بلدنا من إدخاله في مستنقع الطائفية والوهابية بنسختها الأكثر تخلفا.

فرد الأستاذ عنبر ركز اهتمامه بشكل واضح على الدفاع عن اللجنة السرية التي وضعت ذلك المخطط الرهيب، والتي أظهرت (ومن يدعمها) كل الحرص على أن تمرر مؤامرتها في أسرع وقت إلى حد أنها كانت تريد أن تنهي "مشكلة" اضطرارها تقنيا إلى توزيعها على جهات رسمية مختلفة في ظرف 3 أيام فقط! مما يؤكد بشكل نهائي أنها كانت على دراية كاملة بأية جريمة ترتكب بحق الشعب السوري. بل وحاول تبرئتها بأن لها "الطابع القانوني"! رغم أن جميع المهتمين/ات باتوا يعرفون اليوم أن هذه اللجنة ليس لها أي طابع قانوني، بل كانت لجنة مختارة بعناية بهدف تمرير تلك الأفكار الظلامية التي تحقق، بأفضل الطرق وأيسرها، التدمير الممنهج لجوهر وشكل الدولة الحديثة، وتستعيض عنها بسلطة رجال الدين. وهو ما سبق أن شرحناه مرارا، إن كان الأستاذ عنبر مهتم بالتفاصيل.

واستند الأستاذ عنبر على مرتكزين أساسيين:

1- الاختصاص: فقد اعترض على أن يناقش "غير المختصين" في القانون و"الشرع" مشروع قانون. وهو مرتكز مردود عليه نهائيا. فالمعرفة اليوم عامة، ولم تعد حكرا على الاختصاصيين، وذلك لا يعني أن غير أصحاب الاختصاص يضعون التفاصيل، بل يعني أن كل إنسان بات قادرا على استخدام علقه في أشد الأمور اختصاصا.

وفي مجال القانون، فإن الاختصاص هو أمر هام بالطبع، لكنه أقل قيمة بكثير من حيث نقاش القانون. فالقانون هو أصلا نصوص لغوية واضحة الأثر عمليا. وبالتالي فالأمر لا يتطلب اختصاصا لتعرف أو لترى إن كانت مادة قانونية ما هي صالحة لحياتك أم لا. ولا لتعرف أية آثار إيجابية أو تدميرية سوف تترك.

من جهة أخرى، فإن الاختصاص في مثل هذه القضايا لا يتطابق دائما مع "الشهادة الدراسية". ففي مجال الحقوق الذي نتحدث عنه مثلا، هناك الكثير من المختصين/ات ممن لم يدرسوا في كلية الحقوق، ولكنهم على دراية عميقة ومعرفة واسعة بتفاصيل القانون.

اما الأهم، فهو أن القانون ليس اختصاص "قواعد"، بل هو اختصاص  "رؤى". يعني أن القانون هو أولا، وقبل كل شيء، رؤية من يضعه للواقع الذي يضعه من أجله، ولمستقبل هذا الواقع. وبالتالي فإن الرؤية تشكل الأساس الأكثر أهمية في أي قضية تتعلق بتعديل قانون أو إنشاء قانون جديد.

وبالطبع، هذا لا يلغي دور الاختصاصي في كل الجوانب التي تحدثنا فيها، ولكن دوره كاختصاصي يتجلى أساسا في وضع النصوص.

هذا عدا طبعا عن أن هؤلاء الذين يحتجون بالاختصاص لا يعترفون أصلا على معرفة غيرهم. فمهما كانت معرفتك وثقافتك القانونية هي لا شيء ما لم تكن مطابقة لما يريدون. ومهما كانت تصوراتك الدينية هي لا شيء ما لم تطابق تصوراتهم. وليس أدل على ذلك من رفض البعض لقول كبار رجال الدين أن "جرائم الشرف" تخالف الإسلام في كبائر، أو أنها لا تمت للإسلام بصلة.. بل وساقوا ما شاؤوا من اتهامات لهم لتهميشهم وتسفيههم. والأمر نفسه جرى تجاه قانونيين/ات خالفوهم الرأي.

2- الإشارات الغامضة إلى "تغيير الدستور". إذ لم يوضح الأستاذ عنبر بشكل دقيق ما الذي يقصده. لكن سياق رأيه يشير إلى أنه يدل على الفقرة الثانية من المادة الثالثة من الدستور، ,التي تنص على:

"المادة الثالثة

1- دين رئيس الجمهورية الإسلام.

2- الفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع."

ومن الواضح أن الأستاذ عنبر يقصد أن على "الفقهاء" أن يقرروا ما المقصود بذلك. إلا أن هذا مرفوض من وجهة نظرنا. بالفقهاء ورجال الدين ليسوا إلا بشرا. وأحيانا يكونوا أقل من ذوي الاختصاص معرفة نظرا لغرق بعضهم المستمر، للأسف، في طيات الأوراق دون أن يقتربوا من الحياة الحقيقية، بل وساعين إلى قصقصة الحياة على مقاس ما قرؤوه بعد أن يصبغوا عليه أردية القداسة.

وسبق أن قلنا أن كون الفقه الإسلامي مصدرا رئيسيا للتشريع، (وليس مصدر التشريع، ولا المصدر الرئيسي للتشريع) هو أمر لا غبار عليه. فالفقه الإسلامي هو من تراث المنطقة ويحمل الكثير من العلامات المضيئة، لكنه يحمل أيضا الكثير من التفسيرات التي كانت جيدة وباتت  اليوم متخلفة، مثلما يحمل الكثير من العنصرية والطائفية وغيرها مما أخرج من "الفقه" ليدخل في دائرة "الإسلام". وبين الدين وفقهه مسافة لا يلغيها إلا من بلغ في جهله مبلغا عظيما، أو كانت نواياه مطبقة على تحقيق ما يريد بغض النظر عن أي اعتبار.

كما نؤكد مجددا أن الإسلام، والأديان جميعا، وجميع العقائد السامية، تفقد كل قيمة لها وكل احترام في اللحظة التي تتفرغ من مقاصدها السامية التي هي الرقي بالإنسان، وتتحول إلى أيديولوجيات لاستعباده. والاستعباد هو الاستعباد سواء تذرع بالله، القومية، الجنس، أو أي مبرر آخر.

أما الحديث عن "مستويات أعلى" و"مستويات أدنى" في موضوع يمس حياة الناس منذ وجودهم في رحم الأم وصلب الأب، وحتى  ما بعد مماتهم، فهو حديث صحيح من زاوية الدراسة والتحليل، وخاطئ من زواية إقصاء الناس عن مسؤولياتهم تجاه ما يشرع ويقرر لهم. فهو قول حق غالبا ما يقصد به باطل. إذ إن ما يتعلق بالناس هو شأنهم بكل تفاصيله. ومن الغريب أن يسمي مواجهة مثل هذا المشروع الذي كاد أن يحول البلد إلى بؤرة طائفية مشتعلة تحتقر النساء وتعتبرهن في مستوى أقل من المحظيات، وتشرع اغتصاب الأطفال... أن يسميها "صراخا"! فيما لم نجد منه كلمة واحدة عن المشروع الذي تضمن دعوى "الحسبة" التي تسمح لي برفع دعوى قضائية للتشكيك بنسب الأستاذ محمود عنبر، كما بتطليقه من زوجته إذا عنّ لي أن رأيه، أو ما يفعله، يتعارض مع "الشريعة"!


بسام القاضي، 10/1/2010، نساء سورية، الاحتجاج بالاختصاص: هل هو وسيلة للتهرب من المسؤوليات؟ ردا على مقالة م. محمود عنبر


التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...
 
Syria moving away from equality: report
Critics say an initial draft of a personal status law attempted to make women the property of men. Phil Sands for The National
DAMASCUS // Women in Syria are facing a deliberate campaign by religious conservatives, supported by the government, to cut down their social freedoms, according to a new report published by a leading Syrian rights group
...More...
 
Q&A: Bassam al-Kadi: Director of the Syrian Women Observatory

As a young man you were involved in politics. What made you swap the political arena for the social one and establish the Syrian Women Observatory (SWO)?

I joined Syria’s Communist Labour Party in 1982 to achieve change. I was imprisoned for seven years because of my political work and have been banned from travelling for the past 19 years. Following my release from prison, I started working as an electrician at a Syrian university in 1996. While working there I met a lot of young people and began to realise the huge potential they have to achieve change. I began to see the importance of separating society from politics, so I left the latter and went into the area of social work.

...More...