صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

تسجيل دخول





فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 13 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 442692
لا لمشروع قانون الأحوال الشخصية الطائفي

 من حقنا أن نعرف.. من حقنا أن نشارك


صباح جديد

لتكن.. من جديد ستنمو البراعم فوق الجذوع القديمة، تبرعم، تزهر، وتطلق لونا يشعشع في الأفق المتلاشي..  ليكن..النجوم الوحيدة آتية في الصباح إليّ، لتشرب قهوتها، وتثرثر حالات عشق، وصمت، وبعضا من...

متطلبات الإعلام "العالمي": النظر من ثقب الملاءة.. رد على الزميلة لينا سنجاب طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Sunday, 24 January 2010

ربما لن ينسى أحد ممن قرأ الرواية العظيمة لسلمان رشدي (أطفال منتصف الليل) أن ينسى تلك اللحظات التي ينفجر فيها عشق الطبيب لمريضته، وهو يتفحص جسدها باحثا عن سبب المرض، لكنه يتفحصه بطريقة خاصة، إذ يغطى الجسد بملاءة فيها ثقب واحد صغير، ويحرك الطبيب الثقب هنا وهناك باحثا عن المرض!

الأسلوب نفسه اتبعته الزميلة لينا سنجاب في مقالتها على بي بي سي عربي، (سورية والطريق الطويل لتحقيق المساواة بين الجنسين)، سوى أن ثقب الملاءة هذه المرة فضل أن يجول في مساحة واحدة، ليخرج بالصورة كما لو كان الجسد كله هكذا.

فمقال الزميلة سنجاب حافل بالأخطاء التي تعكس جديا مدى تأثر الإعلامي ببيئته الخاصة ووسطه الخاص، بدلا من البحث عن الواقع خارج وسطه وبيئته.

منذ بداية المقال تتحدث الزميلة سنجاب عن "تكاثر المقاهي والمطاعم التي تتبع الطراز الغربي" ، قاصدة وجود النساء والرجال في مقهى واحد، كما لو كان أمرا جديدا على دمشق! بينما الواقع يقول أن الفصل الذي يحرص عليه أصوليون غريبون هو الجديد. صحيح أن النساء لم تكن تخرج إلى المقاهي قبل ثلاثة عقود من الزمن، إلا نادرا. وهي تخرج بكثرة اليوم. أما أن "الحانات مكتظة بالرواد المتحررين فكريا من سكان المدينة، والذين يجتمعون معا على زجاجة نبيذ أو عرق" فهذا غريب فعلا؟ هل نسيت الزميلة سنجاب، وهي التي أمضت جل حياتها في دمشق ومحيطها، أن طريق الربوة مثلا كان مكتضا بالمحلات التي تقدم المشروبات الروحية، ولم يتبق منها اليوم إلا واحدا فقط، أو اثنين، يقدمان مثل هذه المشروبات؟! وهل نسيت أن تلك الحانات لا تضم فقط "المتحررين فكريا" بل تضم أيضا من يبتغي تلك المشروبات بما في ذلك رجال ينكرون في النهار ما يفعلونه في الليل؟ وهي نسيت أيضا أن "المتحررين فكريا" هم أناس يمارسون ما يعتقدون به دون حاجة إلى مقاهي وجلسات خاصة على "زجاجة نبيذ أو عرق"؟!

لكن ذلك لا يكفي، فهؤلاء "المتحررون فكريا" يبدؤون سهراتهم بالنقاش، وينهونها "بالتمايل وسط حلبات الرقص"! هذا مثير فعلا. نستطيع أن ندعو الزميلة سنجاب إلى عشرات السهرات التي تقام يوميا في سورية، والتي تبدأ بالنقاش، وتنتهي بالنقاش، أو تنتهي بالنوم كدرا من الواقع القاسي، أو تنتهي بالاتفاق على موعد آخر لاستمرار النقاش، أو تنتهي بتصور لبدء عمل ما.. كما يمكننا أن ندعوها إلى مئات السهرات يوميا التي تمضي في عمل جاد ومنهك من أجل مجتمع أفضل.. لكنها فضلت أن ترى أولئك مدعو الثقافة الذين يفعلون ذلك فعلا، وتنسى ما تعرفه جيدا عن الواقع السوري.

الواقع أن هذه المقدمة كلها لكي تخدم غرضا واضحا يأتي فورا: "لكن، رغم أن مثل هذه المشاهد قد أمست مألوفة ودارجة في ربوع العاصمة دمشق، فهي لا تشكل القاعدة التي تسري على معظم أنحاء البلاد". هذا جيد. لكن.. ليس لأن القاعدة أن الناس في سورية يعيشون بكد وجهد، وليس لأنهم يعملون من أجل حياتهم ومجتمعهم... بل لأنه "ما تزال النساء في معظم أرجاء سورية تعيش حياة تمليها عليهن أمور كالتقاليد والدين والأسرة وغيرها".

هذا صحيح طبعا. إلا أن السياق يجعلها مقارنة خاطئة. فحتى أولئك النسوة اللواتي يعشن بعض لحظات في المقاهي العادية والصحية المنتشرة في دمشق، بعد يوم عمل منهك، أو يوم دراسي طويل، يخضعن للكثير من تلك التقاليد. وحتى تلك النسوة اللواتي في الارياف البعيدة، يجدن طريقهن الخاص من أجل "جلسات تشبه جلسات المقاهي".

لسبب ما لا يريد الكثير من المثقفين أن يروا شيئا خارج تصوراتهم الخاصة. وأولها إلقاء الصفات المختلفة على المجتمع السوري دون توقف ولا تأني. منها أن ترسل الزميلة سنجاب توصيفها للمجتمع بـ"هذا المجتمع المتزمت"!

في سورية تشكيل واسع من المجتمعات في الحقيقة، خاصة فيما يخص هذا التوصيف. بعضه متزمت فعلا. لكن ذلك لا يمثل إلا أقلية إذا أردنا التوصيف بدقة. فمن المالكية في أقصى الشمال الشرقي، وحتى القنيطرة في أقصى الجنوب الغربي، ومن السويداء في أقصى الجنوب، إلى حلب في أقصى الشمال، تعمل النساء في وظائف حكومية إذ تشكل نحو 35 % من قوة العمل! وتعمل في القطاع الخاص بنسبة غير معروفة إلا أن البعض يقدرها بنسبة مقاربة للأولى. وتعمل في العمل الزراعي بنسبة أكبر بكثير. وفي جميع هذه الأعمال يشكل الاختلاط في العمل القاعدة السائدة.

الأمر نفسه فيما يتعلق بالتعليم الجامعي. وفي الأسواق. وفي الخدمات الطبية.. إلخ..

وتشكل النساء المنقبات نسبة لا تكاد تذكر من المجتمع السوري. وهي ظاهرة تثير الاشمئزاز والرفض في جميع الأوساط تقريبا لمنافاتها التامة لطبيعة المجتمع السوري، ولأدنى قواعد الاحترام الإنساني.

الزميلة سنجاب تعتمد على قصة محددة: عرس لصبية لم تلتق سابقا بزوجها قبل يوم خطوبتهما. والأهل هم من تولوا ترتيب الزفاف. الزفاف الذي يجري في مكانين منفصلين: واحد للرجال، وآخر للنساء. وتكاد القصة كلها تبنى على هذا التفصيل.

هذا صحيح. العديد من المناطق السورية تفضل الأعراس المنفصلة. ورغم أن هذا الانفصال تقليدي في المجتمعات الشرقية، ورغم أننا لا ندافع عنه لكننا لا نراه مشكلة حقيقية، إلا أن هذه الأعراس ليست إلا جزءا واحدا من المجتمع السوري. ففي القامشلي يمكن القول أن النسبة تكاد تكون متساوية بين الأعراس المنفصلة والأعراس المختلطة. في حلب قد تزيد قليلا الأعراس المنفصلة. في حماه المدينة تزيد كثيرا. في بعض أرياف حماه تنقلب المعادلة لتصير الأعراس المختلطة هي السائدة. في الساحل كله تزيد الأعراس المختلطة كثيرا جدا عن المنفصلة. في حمص المدينة والريف أيضا هناك الأسلوبين، في السويداء الأعراس مختلطة...

هذا واقع يعرفه كل من يعرف قليلا عن المجتمع السوري. وأن يسلط الضوء على حالة محددة في المجتمع السوري شيء، وأن تعمم هذه الحالة المحددة لتكون هي كل "المجتمع السوري"، مثلما فعلت الزميلة لينا، شيء آخر.

أما عن "شهادة المرأة" فالزميلة سنجاب تكرر الخطأ الشائع الذي يحبه البعض ممن يدعون/ين اهتمامهن بالقضايا المجتعية. فالشهادة المنقوصة هي حصريا في الشهادات "الشرعية"، أي تلك المتعلقة بقانون الأحوال الشخصية. وهذا انتقاص فادح وخاطئ، ويشكل عنفا وتمييزا ضد المرأة. لكنه باب واحد من بابين. الباب الآخر أن شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل في كل ما هو خارج قانون الأحوال الشخصية: أي في كل القوانين المدنية وما تتضمنه من عقود ومنازعات مختلفة. بل حتى في جرائم القتل والسرقة شهادة المرأة تساوي شهادة الرجل.


للأسف أن الزميلة سنجاب قد انجرت إلى الأسلوب الذي تفضله بعض وسائل الإعلام، "الغربية" منها و"الشرقية"، والتي تنحو إلى تصوير ما ترغب بتصويره، وادعاء أن ذلك هو الواقع. وخاصة إلى استعادات مبطنة لـ"حريم القصور"! وهي استعادات ما تزال تسيطر بقوة على عقول الكثيرين، بما في ذلك وسائل إعلامية عريقة مثل "بي بي سي". الأمر نفسه، بوجه معاكس، يحدث هنا عن التصورات المحلية لواقع المرأة في الغرب. مقابل "الحريم" نحن لا نرى في المجتمعات الغربية سوى "السكس"! وجهان لعملة واحدة.


بسام القاضي، 18/1/2010، نساء سورية، متطلبات الإعلام "العالمي": النظر من ثقب الملاءة.. رد على الزميلة لينا سنجاب


التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley
Smiley

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...
 
Syria moving away from equality: report
Critics say an initial draft of a personal status law attempted to make women the property of men. Phil Sands for The National
DAMASCUS // Women in Syria are facing a deliberate campaign by religious conservatives, supported by the government, to cut down their social freedoms, according to a new report published by a leading Syrian rights group
...More...
 
Q&A: Bassam al-Kadi: Director of the Syrian Women Observatory

As a young man you were involved in politics. What made you swap the political arena for the social one and establish the Syrian Women Observatory (SWO)?

I joined Syria’s Communist Labour Party in 1982 to achieve change. I was imprisoned for seven years because of my political work and have been banned from travelling for the past 19 years. Following my release from prison, I started working as an electrician at a Syrian university in 1996. While working there I met a lot of young people and began to realise the huge potential they have to achieve change. I began to see the importance of separating society from politics, so I left the latter and went into the area of social work.

...More...