|
الكاتب بسام القاضي
|
|
Wednesday, 27 January 2010 |
مرة أخرى يتسلل البرد إلى عظامي المتشنجة على كرسي عتيق.. يحرك النقي الذي لم يعد نقيا، ويرعش العضلات التي ترهلت وتجعدت، ويرسم بعض ملامح تعب إضافي على الوجه الغارق في ما لا يعرفه..
لكنه اليوم، دون سابق انذار، عبر العظام إلى حواشي القلب.. أمسك ببعض من جمر بقي مستقيظا عبر شتاءات وأصياف.. عبر بنفسج وعوسج.. عصره كما تعصر امرأة روح العنب، كما يعصر رجل جسد العنب، وكما نعتصر كل صباح..
بسام القاضي، 27/1/2010، نصوص، برد مقيم
|
أتمنى لفصل الشتاء الرحيل كي يعمكم الدفء الطبيعي حتى تتفرغون لدفء الروح
أمنياتي لصباحاتك أن تكون شمسها دائماً أنثى في القلب .زوجة أو أم أو أخت .