صورللمراسلة..بحث..RSSروابط
 
لولو
 
بوابات...
الرئيسية
شعر..
مقالات..
نصوص..
زاوية منفرجة..
زوايا متفرقة
كلمات من الأقبية
نشاطات ولقاءات
عناوين نساء سورية
English
Arabic Lessons
Arabic Lesons
من أنا
سيرة ذاتية
لنتذكر

29/10 اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف 

النشرة البريدية
RSS
روابط صديقة
مرصد نساء سورية
منتدى نساء سورية
موقع الكاريكاتير السوري
مجتمع المدونات السورية
الزوار الآن
يتصفح الآن: 12 قارئ/ة
إحصائيات
زائر: 557476
لا بأس...

الأجساد تزدحم في فراغٍ صغيرٍ محمّلة براحةِ الوقت البائتِ والكلمات العابرةِ والصور التي لا تكف عن التقلّبِ في سريرٍ مِن حطَبٍ يابسٍ..

"الرابطة الأهلية لنساء سورية": مرة أخرى.. السري والمدني لا يلتقيان طباعة أرسل لصديق
الكاتب بسام القاضي   
Monday, 01 March 2010

منذ أشهر انطلقت مجموعة جديدة في العمل في قضايا الأسرة تحت اسم "الرابطة الأهلية لنساء سورية"، دون أن توضح من هي الجهات والأفراد الذين يقودونها، ولا أين يعيشون ويعملون.

متابعتنا لما صدر عن هذه الرابطة، فقد اعتبرنا أنه لا بأس ببعض الوقت قبل أن يتم التعريف بالرابطة. إلا أن أشهرا مرت دون أن يعرف أحد من هي هذه الجهة التي تعرف عن نفسها كما لو كانت "مرخصة"، إذ تتضمن أوراقها المنشورة إعلانا عن التأسيس، وما يشبه النظام الداخلي. دون أن يكون واضحا إن كانت مرخصة فعلا أم لا، ودون أن تتضمن أية أسماء لمن يعمل بها. وتكاد لا ترد أسماء في موقع الرابطة إلا حين تكون المواد منقولة عن جهات أخرى.

ورغم أن بعض أهداف "الرابطة" مثيرة للتساؤل، إذ يقف على رأس "دوافع" تأسيسها: "خدمة السلم الاجتماعي"! كما تقول صفحة "من نحن" خاصتها! وهو هدف يبدو غريبا بالنسبة للواقع السوري. إلا أن أهدافا أخرى تبدو واضحة إلى هذا الحد أو ذاك، منه "أن الغبن على المرأة يكرس بطريقة أو بأخرى بنص شرعي يساء فهمه ويساء تفسيره وتوظيفه لخدمة استمرارية تاريخية، أنقضت ظروفها، وغربت شموسها".

ويركز التعريف على "الدفاع عن (الأمومة)"، ولذلك حمل المقوع عنوانا له هو "أمهات بلا حدود". إلا أن التعريف يعتبر أن الأمومة مستهدفة من قبل "ساسة رأسماليين معلومين، اتخذوا من هيئة الأمم المتحدة مطية سياسية واقتصادية واجتماعية لتحقيق مآربهم"! في تكرار للجمع المعومة التي هدفت دائم إلى الانقضاض على حقوق المرأة وسلبها باسم "الخصوصية" الثقافية أو الدينية أو المجتمعية.

ولم يوفر التعريف أن يشرع فورا بمهاجمة من لا يتفق مع وجهة نظر "الرابطة"، إذ يقول: "فوجئنا بعد انخراطنا في العمل الميداني بوجود مجموعات من أصحاب وصاحبات (الحوانيتت) الأمريكية العاملة تحت مسميات مختلفة وفي شتى الأقطار العربية، يحملن الأجندة الأممية أو الرأسمالية الأمريكية تحت مسميات _ المجتمع المدني وحقوق الإنسان، والمؤتمرات الدولية، والسيداو ـ بلا تحرج ولا تمييز!!

ويشارك أصحاب (الحوانيت) هؤلاء ممن كان يطلق عليهم من قبل: لقب الطابور الخامس. في تشويه صورة مجتمعاتنا."

وهو ما يظهر بسرعة شديدة مع تصفح الموقع الذي يركز اهتماما شديدا على إظهار الاتفاقيات الدولية، والحقوق العالمية التي وصلت إليها البشرية في هذا المجال، كما لو كانت مصاغة حصريا وضد تصورات البعض عن "الإسلام" و"المجتمعات الإسلامية". فما هو ليس مطابق لهم ولتصوراتهم هو بالضرورة "طابور خامس"! فيما يعرفون هم حق المعرفة أن الطابور الخامس الحقيقي لا يعرف تمييزا بين التعري والتخفي، فهو  يتضمن أشخاصا أقسموا على ممارسة العنف والتمييز ضد المرأة، بعضهم من أشد "الورعين والتقاة"، وبعضهم من أشد "المنحلين"، بعضهم/ن ممن  يمشي عاريا دون لباس في الشوارع، وبعضهم/ن ممن يمشي عاريا في "نقاب" مزر في الشوارع، وجميعهم شركاء إقطاعية واحدة هي اقطاعية العنف والاضطهاد.

وبالطبع لا توفر هذه الرابطة جهدا لتأكيد أن تلك الجهات ليست إلا "مستخدمات" لدى "الأجندة الأممية أو الرأسمالية الأمريكية تحت مسميات: المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمؤتمرات الدولية والسيداو.."!  فيما لا تقدم أي تأكيد على اتهاماتها هذه، ولا تنطق بحرف عن الإرهاب الأصولي الذي يستخدم من قبل الإقطاع الديني الداخلي والخارجي، والذي يهدف إلى تدمير الأمومة نفسها التي يدافعون عنها شر تدمير، بتحويل المرأة إلى جارية للرجل وعبدة له ومأجورة إنجاب وإرضاع لأطفاله.

ويقول التعريف: "كنا نظن أن النساء السوريات الناشطات سيتعاونّ جميعاً على إصلاح الواقع الاجتماعي بهذا التمييز المبصر، وليس بالتقليد الأرعن لكل ما يفعله الأعداء، والاستحسان المطلق لكل مقرراتهم ولو كانت تقسيم فلسطين، وهدم الأقصى، وتدمير الأسرة، وتجميل الشذوذ، وإباحة الزنا، والدعوة إلى تكثير اللقطاء..."

والواقع أن هذه الرابطة قد نسفت مسبقا كل إمكانية للتعاون. فما دامت تعتمد صراحة ودون لبس مبدأ "بوش" نفسه في أن "من ليس معنا فهو ضدنا"، فهي تضع نفسها تلقائيا في خدمة المشروع التدميري لمجتمعاتنا الذي تشارك فيه قوى لا ترى في هذه المجتمعات إلا حظائر لتصوراتها ومصالحها، سواء تلبست هذه المصالح لبوس الدين، أو تلبست لبوس الاقتصاد، أو تلبست لبوس الخصوصية أو العالمية، فكلها سواء في محاولتها استعبادنا وتحويلنا إلى "رعية" صالحة لإقطاعييها.

والواقع إذا أرادت تلك "الرابطة" أن ترى بعين الشراكة والتعاون، فأول ما يجب عليها فعله هو التصريح عمن هي، ومن الذي يعمل بها. ومن ثم التوقف عن كيل الاتهامات السخيفة لمن لا يوافقها الرأي، واعتبار أن العاملين والعاملات في المجتمع السوري جميعا هم على قدم المساواة من الوطنية والنزاهة والإخلاص، اختفلت الرابطة معهم/ن أم اتفقت. أما أن تضع الرابطة نفسها في مكان "الإرهاب المجتمعي"، فهذا يعني ببساطة أنه تضع نفسها شريكة في العمل على تكريس العنف والتمييز، وبالتالي تكريس تدمير الأسرة السورية التي لا يمكن لها أن تقوم على العنف والتمييز، سواء سمي "شرعيا" أم "أمميا".


بسام القاضي، 21/1/2010، نساء سورية، "الرابطة الأهلية لنساء سورية": مرة أخرى.. السري والمدني لا يلتقيان


أهلا بك..
أضف جديد بحث
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
<< المقالة السابقة   المقالة التالية >>


مختارات
English
Even NGOs Abandon Syrian Women
More than a week has passed since the government issued clarifications on who qualifies for government support. Even though these clarifications violate the Syrian constitution and make clear the Syrian government’s widespread use of economic violence against women i.e. denying women government support, many have been strangely silent on the issue. Why have all groups concerned with women, women’s rights and human rights in Syria not issued a single word or statement on this issue?
...More...
 
The Syrian Government Violates the Constitution and Denies Women, Children and Orphans Rights All in One Go
The Syrian government has once again confirmed its policy, which we have been saying all along denies women government support in its clarifications issued by the Minister of Local Administration and published in the Syrian newspaper “al Watan”. However, the idea of government support is laughable to begin with - since only those on the brink of starvation qualify
...More...
 
International Day for the Elimination of Violence Against Women: Syria moves towards supporting violence
While the whole world, with rare notorious exceptions like Somalia and Afghanistan, is moving towards actual elimination of all forms of violence and discrimination against women, the Syrian government has chosen the totally opposite path.
...More...